لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم : ( شاعر مجنون ، والمتعظمون عن قول : لا إله إلا اللّه ) « 1 » ، لذائقوا العذاب الموجع في الآخرة .
وَما تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
أي : ثواب عملكم في الدنيا .
ثم قال :
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
أي : إلا عباد اللّه الذين أخلصهم يوم خلقهم لرحمته ، فإنهم لا يذوقون العذاب الأليم .
ومن قرأ بكسر اللام « 2 » فمعناه : إلا عباد اللّه الذين أخلصوا له العمل والتوحيد .
ثم قال :
أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ .
قال قتادة : هو الجنة « 3 » .
وقيل : هو الفواكه التي خلقها ( اللّه ) « 4 » لهم في الجنة .
ثم قال :
فَواكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
أي : الرزق المعلوم كونهم ذوي فواكه ، وإكرام اللّه « 5 » لهم بكرامته في جنات ( النعيم ) « 6 » .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين مثبت في طرة ( ب ) .
( 2 ) قرأ الكوفيون والمدنيان : " المخلصين بفتح اللام ، وقرأ الباقون بكسرها . انظر : النشر لابن الجزري 2 / 295 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 23 / 52 ، والجامع للقرطبي 15 / 77 ، والبحر المحيط 7 / 359 ، وتفسير ابن كثير 4 / 7 ، والدر المنثور 7 / 86 .
( 4 ) اسم الجلالة ( اللّه ) ساقط من ( ب ) ، وكتب فقط " عز وجلّ " .
( 5 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 6 ) ساقط من ( ب ) .