سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
فقد اكتال بالجريب « 1 » الأوفى " « 2 » .
يعني من الأجر والثواب .
وروى الخدري عنه أنه كان يقولها في دبر صلاته « 3 » .
هامش
( 1 ) ( ب ) : " المكيال " .
" والجريب من الطعام والأرض مقدار معلوم . . . والجريب مكيال قدر أربعة أقفزة ، وهي جمع قفيز ، وهو من الأرض قدر مائة وأربع وأربعين ذراعا " . انظر : اللسان مادة " جرب " 1 / 260 ، ومادة " قفز " 5 / 395 .
( 2 ) أورده ابن حجر في المطالب العالية ( 3378 ) ، وابن كثير في تفسيره 4 / 26 ، والقرطبي في الجامع 15 / 41 . مع اختلاف يسير في اللفظ .
( 3 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 141 ، والدر المنثور 7 / 141 ، ولفظ الحديث في الجامع : عن أبي سعيد الخدري قال : " سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم غير مرّة ولا مرّتين يقول في آخر صلاته أو حين ينصرف : سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون وسلام على المرسلين والحمد للّه ربّ العالمين " .
ولفظه في الدّرّ ، عن أبي سعيد الخدري قال : " كان رسول اللّه يقول بعد أن يسلّم :سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ" .