وقال الضحاك : من كان حيّا هو العاقل « 1 » .
ثم قال :
وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ
أي : ويجب عليهم العذاب الذي تقدم لهم في علم اللّه « 2 » أنهم صائرون إليه بكفرهم .
ثم قال :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً
أي : أو لم ير هؤلاء المشركون أنا خلقنا لهم من خلقنا أنعاما ، وهي المواشي والإبل ، ومعنى
أَيْدِينا
أي :
بقوتنا وقدرتنا كان خلقنا لهم .
[ ثم قال :
فَهُمْ لَها مالِكُونَ
أي : مصرفون لهم كيف شاؤوا ] « 3 » .
ثم قالوا :
وَذَلَّلْناها لَهُمْ
( أي ) « 4 » : سهلناها لهم فلا تعدو عليهم .
فَمِنْها رَكُوبُهُمْ
أي : ما يركبون .
وقرأت « 5 » عائشة " ركوبتهم " « 6 » .
قال أبو عبيدة : الرّكوبة تكون للواحدة والجماعة ، والركوب لا يكون إلا
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 23 / 27 ، والجامع للقرطبي 15 / 55 ، وتفسير ابن كثير 3 / 581 ، والدر المنثور 7 / 72 .
( 2 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " .
( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط من ( ب ) .
( 4 ) ساقط من ( ب ) .
( 5 ) ( ب ) : " وقراءة " .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 2 / 381 ، وإعراب النحاس 3 / 406 ، ومشكل الإعراب لمكي 2 / 609 ، والمحرر الوجيز 13 / 215 ، والجامع للقرطبي 15 / 56 ، وفتح القدير 4 / 382 ، وفي المحتسب 2 / 216 نسبة هذه القراءة أيضا إلى أبي كعب .