ثم قال [ تعالى :
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً
« 1 » يعني : هؤلاء المشركين اتخذوا الأصنام آلهة .
لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ ،
( أي ) « 2 » : طمعا أن ينصروهم « 3 » من عقاب اللّه « 4 » .
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ
أي : من عقاب اللّه « 5 » ، أي لا تستطيع الآلهة نصر هؤلاء المشركين ولا غيرهم .
ثم قال :
وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ
[ أي : هؤلاء « 6 » المشركون ] « 7 » لآلهتهم جند محضرون عند الحساب ، قاله مجاهد « 8 » .
وقال قتادة : معناه محضرون في الدنيا يغضبون إذا ذكرت / آلهتهم بسوء « 9 » . [ 337 / 338 أ ]
وقيل « 10 » : المعنى : أنه يمثل لكل قوم ما كانوا يعبدون يوم القيامة فيتبعونه إلى
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط من ( ب ) .
( 2 ) ساقط من ( ب ) .
( 3 ) ( ب ) : " ينصرون " .
( 4 ) ( ب ) : " اللّه : عز وجلّ " .
( 5 ) ( ب ) : " اللّه سبحانه " .
( 6 ) ( ب ) : " وهؤلاء " .
( 7 ) ما بين المعقوفين مثبت في طرة ( أ ) مع الإشارة إلى تصحيحه على الأم .
( 8 ) انظر : جامع البيان 23 / 29 ، وتفسير ابن كثير 3 / 582 ، وتفسير مجاهد 561 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 23 / 29 ، والجامع للقرطبي 15 / 57 ، وتفسير ابن كثير 3 / 582 ، والدر المنثور 7 / 73 .
( 10 ) ( ب ) : " وقيل إن " .