وَاجْتَبَيْنا
« 1 » أي : واصطفيا للرسالة والوحي .
ثم قال تعالى :
إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ
[ 58 ] .
أي : أدلته وحججه « 2 » التي أنزلها « 3 » في كتابه .
خَرُّوا سُجَّداً
أي خضعا .
وَبُكِيًّا
أي باكين . فبكى « 4 » يجوز أن يكون مصدرا لبكى يبكي بكيا « 5 » . بمعنى :
بكاء « 6 » . ويكون أصله بكويا . كجلس يجلس جلوسا . ثم نقل ورد إلى الياء ، على أصل اجتماع الواو والياء . والأول « 7 » ساكن ، ويكسر ما قبلها ، لأنه ليس من كلامهم ياء « 8 » ساكنة قبلها ضمة ، ومن كسر أوله ، اتبع الكسر الكسر والياء . ويجوز أن يكون « 9 » جمع باك على فعول ، « 10 » كما قالوا شاهد وشهود « 11 » . فأما العتي والجثي فهما جمع جاث وعات على فعول ، ثم غير على ما تقدم في " مرضي " . لأن لامه واو . فهو مخالف لبكيا ، إذ لامه ياء ، ولام جثيا وعتيا واو ، لأن ذلك من بكى يبكي ، وهذين من جثا يجثو ،
هامش
( 1 ) " واجتبينا " سقطت من " ز " .
( 2 ) " ز " : حجته .
( 3 ) " ز " : أرسلها .
( 4 ) " ز " : وبكيا .
( 5 ) " ز " : بكاء .
( 6 ) " بمعنى بكى " سقطت من " ز " .
( 7 ) " ز " : الأول ، بإسقاط الواو .
( 8 ) " ياء " سقطت من " ز " .
( 9 ) " يكون " سقطت من " ز " .
( 10 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 335 .
( 11 ) " ز " : مشهود ( تحريف ) .