وسأل « 1 » ابن عباس كعبا عن إدريس وما يجد « 2 » من خبرة في التوراة فقال : إن في كتاب اللّه أن إدريس كان يعرج بعمله « 3 » إلى السماء ، فيعدل عمله عمل « 4 » جميع أهل الأرض . فاستأذن فيه ملك من الملائكة « 5 » أن يؤاخيه ، فأذن اللّه له أن يؤاخيه ، فسأله إدريس . أي أخي ، هل بينك وبين ملك الموت إخاء ؟ قال : نعم ، ذلك أخي دون الملائكة ، وهم متآخون كما يتآخى « 6 » بنو آدم فقال : هل لك أن تسأله كم بقي من عمري لكي أزداد في العمل ؟ « 7 » .
قال إن شئت سألته وأنت تسمع . قال : فحمله الملك تحت جناحيه حتى صعد به إلى السماء [ فقال لملك الموت ] « 8 » أي أخي ، كم بقي من أجل إدريس ؟ فقال « 9 » : ما أدري حتى أنظره قال « 10 » : فنظر فقال : إنك تسألني « 11 » عن رجل ما بقي من أجله إلا طرفة عين . فنظر الملك تحت جناحه ، فإذا إدريس قد قبض وهو لا يشعر « 12 » . ذكر ذلك ابن وهب .
هامش
( 1 ) " ز " : قال ( تحريف ) .
( 2 ) " ز " : تجده ( تحريف ) .
( 3 ) " بعمله " سقطت من " ز " .
( 4 ) " ز " : على ( تحريف ) .
( 5 ) " ز " : ملك الموت ( تحريف ) .
( 6 ) " ع " : " يتواخون " والتصحيح من " ز " .
( 7 ) " ز " : العمل عملا .
( 8 ) زيادة من " ز " .
( 9 ) " ز " : قال بإسقاط الفاء .
( 10 ) " ز " : فقال .
( 11 ) " ز " : سألتني .
( 12 ) انظر : زاد المسير 5 / 243 والدر المنثور 4 / 274 .