الأرض ، فجعلت أقول : كيف أقبض روحه في السماء الرابعة وهو في الأرض . فقبض روحه هناك ، فذلك قوله
وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا
« 1 » .
وقيل : إن اللّه جلّ ذكره جعله في السماء الرابعة قاضيا كالملك « 2 » في وسط ملكه وجعل خزائن السماوات بيده .
وقيل : « 3 » رفع إلى السماء السادسة .
وقال مجاهد : رفع إدريس ولم يمت كما رفع عيسى « 4 » .
وقال « 5 » مجاهد وقتادة : رفع إلى السماء الرابعة « 6 » .
وروي قتادة عن أنس أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال لما عرج به « 7 » إلى السماء ، قال : " أتيت على إدريس في السماء الرابعة " « 8 » .
وقيل « 9 » :
مَكاناً عَلِيًّا
عنى « 10 » به في النبوة والعلم .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 16 / 96 . وقال الحافظ ابن كثير عن هذا الخبر : " هذا من أخبار كعب الأحبار الإسرائيليات ، وفي بعضه نكارة واللّه أعلم . انظر : تفسير ابن كثير 3 / 126 .
( 2 ) " في " سقطت من " ز " .
( 3 ) القول لابن عباس في جامع البيان 16 / 96 وفيه زيادة " فما مات " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 16 / 96 وتفسير ابن كثير 3 / 126 والدرر المنثور 4 / 274 .
( 5 ) " ز " : " قال " بإسقاط الواو .
( 6 ) انظر : جامع البيان 16 / 97 وتفسير القرطبي 11 / 117 والدر المنثور 4 / 274 .
( 7 ) " ز " : بي .
( 8 ) انظر : مسند الإمام أحمد 3 / 260 ومستدرك الحاكم 2 / 549 .
( 9 ) وهو قول الزجاج في معاني القرآن 3 / 335 .
( 10 ) " عنى " سقط / ت من " ز " .