أوصاني بالصلاة ، وبأن اللّه ربي « 1 » وأجاز أن يكون في موضع رفع على معنى :
والأمر أن اللّه .
وحكي عن أبي عمرو أنها في موضع نصب « 2 » عطف على أمر « 3 » . أي : وقضى اللّه أن اللّه ربي « 4 » .
وقيل : هي في موضع رفع « 5 » عطف على عيسى . أي : ذلك عيسى ، وذلك أن اللّه . وهذا ضعيف ، لأن المعنى ليس عليه . ومن كسر ، فعلى الابتداء ، ولم يعطفها على ما قبلها .
وفي حرف ابن مسعود وأبي : " أن اللّه ربي " بغير واو « 6 » .
فهذا يدل على صحة الاستئناف .
وقيل : الكسر « 7 » على العطف على : " قال : إني عبد اللّه ، وقال إن اللّه ربي " .
و " سبحانه " ، وقف عند نافع « 8 » .
ولا يحسن الابتداء ب " أن " على قراءة من فتح ، إلا على قول الخليل وسيبويه « 9 » :
هامش
( 1 ) " ز " : ربي وربكم .
( 2 ) " نصب " سقطت من " ز " .
( 3 ) " ز " : الأمر .
( 4 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 2 / 216 .
( 5 ) " رفع " سقطت من " ز " .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 2 / 168 والحجة لابن خالويه 238 .
( 7 ) " ز " : الكسرة .
( 8 ) انظر : القطع والائتناف 454 وإيضاح الوقف والابتداء 764 ونافع هو ابن أبي نعيم الليثي مولاهم أبو رويم المقرئ المدني ، أحد القراء السبعة ( ت 169 ه ) . وله ترجمة في غاية النهاية 2 / 330 ومعرفة القراء الكبار 1 / 107 وتهذيب التهذيب 10 / 407 .
( 9 ) انظر : القطع والائناف 455 .