عليكم « 1 » .
وقيل « 2 » :
يَوْمَ الْحَسْرَةِ
يوم يعطى كتابه بشماله .
وروى أبو سعيد الخدري « 3 » أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : يجاء بالموت فيوضع بين الجنة والنار كأنه كبش أملح . قال : فيقال : يا أهل الجنة ، هل تعرفون هذا ؟ فيشرئبون وينظرون « 4 » ، فيقولون : نعم هذا الموت . قال : فيقال : يا أهل النار ، هل تعرفون هذا ؟
فيشرئبون وينظرون فيقولون : نعم ، هذا الموت . ثم يؤمر به فيذبح . قال : فيقول « 5 » : يا أهل الجنة ، خلود بلا موت ، ويا أهل النار ، خلود بلا موت . ثم قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ
الآية . وأشار بيده في الدنيا " « 6 » يريد الغفلة في الدنيا .
وكذلك رواه « 7 » أبو هريرة « 8 » عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : يؤتى بالموت يوم القيامة ، فيوقف « 9 » على الصراط . وقال في أهل الجنة ، فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا من
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 16 / 87 وزاد المسير 5 / 234 .
( 2 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 2 / 316 .
( 3 ) هو أبو سعيد الخدري ، سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجي المدني . من علماء الصحابة ( ت 74 ه ) ، ترجمته في الاستيعاب 4 / 1671 والإصابة 7 / 84 وتذكرة الحفاظ 1 / 44 .
( 4 ) " ز " : فينظرون .
( 5 ) " ز " : فيقال .
( 6 ) رواه البخاري في صحيحه في كتاب التفسير 6 / 118 والترمذي في كتاب التفسير أيضا 5 / 316 ومسلم في صحيحه 8 / 152 .
( 7 ) " ز " : روى .
( 8 ) هو أبو هريرة الدوسي اليماني الحافظ الفقيه ، من الصحابة الكرام ( ت 58 ه ) ترجمته في :
الاستيعاب 4 / 1768 والإصابة 7 / 199 وتذكرة الحفاظ 1 / 32 .
( 9 ) " ز " : فيقف .