تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4530

مساهمون:

ص٤٥٣٠
للتميمي يا أخا تميم . قال ابن جبير : كان هارون منهم رجلا فاسقا ، فنسبوها إليه ، وقد غلط بعض المؤلفين « 1 » في هذا فقال : كان « 2 » لها أخ صالح يسمى بهارون « 3 » . وما علمت أحدا من المفسرين وأهل التاريخ قال هذا . وقال المغيرة بن شعبة « 4 » : بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى أهل نجران فقالوا « 5 » : ألستم تقرأون يا أخت هارون ؟ قلت : بلى ، قالوا : وقد علمتم ما كان بين موسى وعيسى ؟ قال « 6 » : فرجعت إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . فأخبرته ، فقال : ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون « 7 » بأنبيائهم والصالحين قبلهم « 8 » . فهذا يدل على أن هارون المذكور في الآية كان رجلا صالحا وكانوا يسمون أولادهم بهارون لمحبتهم في ذلك الصالح الذي كان اسمه هارون .
هامش
( 1 ) " ز " : المفسرين . ( 2 ) " كان " سقط من " ز " . ( 3 ) " ز " : هارون . ونسبه ابن كثير في تفسيره 3 / 119 للكلبي ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير 5 / 227 لابن عباس وأبي صالح والضحاك . ( 4 ) هو المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك ، يكنى أبا عبد اللّه ( ت 50 ه ) ، انظر : ترجمته في الاستيعاب 4 / 1445 والإصابة 6 / 131 . ( 5 ) " ز " : فقال . ( 6 ) " قال " سقط من " ز " . ( 7 ) " ز " : يتسمون . ( 8 ) " قبلهم " سقط من " ز " والحديث رواه م سلم في صحيحه في كتاب الآداب ( باب النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء ) والإمام أحمد في مسنده 4 / 252 والترمذي في كتاب تفسير القرآن 5 / 315 وقال : هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن إدريس .