عيسى ابن مريم بادوا وتضمنتهم الأرض ، وعادت أعمالهم قلائد في رقابهم « 1 » إلى يوم القيامة يا « 2 » عيسى ابن مريم فجد .
وقوله :
وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ
[ 30 ] .
أي : قضى أن يوصيني بذلك .
وقوله :
وَالزَّكاةِ :
هي زكاة الأموال .
وقيل « 3 » : هي تطهير البدن من الذنوب .
ما دُمْتُ حَيًّا
أي : وقت حياتي في الدنيا .
وَبَرًّا بِوالِدَتِي
[ 31 ] أي : وجعلني برا بوالدتي .
وقد قرأ أبو نهيك « 4 » ، " وبرّ " ، بكسر الباء والراء . أي : وأوصاني ببر والدتي .
وقوله :
وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا
[ 31 ] .
أي : ولم يجعلني مستكبرا عليه فيما أمرني به ونهاني عنه ، شقيا . وهذا يدل على أن اللّه جعل الأشقياء أشقياء ، والسعداء سعداء . فهو نص ظاهر في القدر « 5 » .
قال قتادة : ذكر لنا أن عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول : سلوني فإن قلبي لين ، وإني صغير في نفسي ، مما أعطاه اللّه عزّ وجلّ من التواضع . قال : وذكر لنا أن امرأة رأت عيسى وهو يحيي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص . فقالت : طوبى للبطن الذي حملك ، والثدي الذي
هامش
( 1 ) " ز " : أعناقهم .
( 2 ) " يا " سقط من " ز " .
( 3 ) انظر : جامع البيان 16 / 81 .
( 4 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 2 / 314 . وأبو نهيك ، هو علباء بن أحمر اليشكري الخرساني .
له حروف من الشواذ تنسب إليه وقد وثقوه ، انظر : غاية النهاية 1 / 515 .
( 5 ) " ز " : القرآن ، ( تحريف ) .