وقال ابن عباس « 1 » : مال المؤمن ينفق يتصدق به وقلبه وجل أنه إلى ربه راجع .
وسئلت عائشة « 2 » : عن هذه الآية فقالت : كانوا يقرأونها ، يأتون ما أتوا بألف .
وكذلك روى عنها أنها كانت تقرأه من المجيء ، تعني إتيان الذنوب ، أي : يأتون الذنوب وهم خائفون .
وقال ابن عمر « 3 » : " يؤتون ما أتوا " : الزكاة .
وقال مجاهد « 4 » : المؤمن ينفق ماله وقلبه وجل .
وقال ابن جبير « 5 » : / يفعلون ما فعلوا « 6 » وهم يعلمون أنهم صائرون إلى الموت وهي من المبشرات .
وقال قتادة « 7 » : يعطون ما أعطوا ، ويعملون ما عملوا من خير ، وقلوبهم وجلة خائفة .
وروي عن عائشة رضي اللّه عنه أنها قالت : قلت يا رسول اللّه
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ
أهم الذين يذنبون وهم مشفقون ؟ فقال : لا بل هم الذين يصلون وهم مشفقون ، ويصدقون وهم مشفقون ، ويصومون وهم مشفقون .
هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق .
( 2 ) انظر : مختصر ابن خالويه : 100 ، والمحتسب 2 / 95 .
( 3 ) " ز " : عمر . ( تحريف ) والقول لابن عمر في جامع البيان 18 / 32 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 18 / 32 ، والدر المنثور 5 / 11 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 18 / 32 .
( 6 ) " ز " : ما فعلوا من خير .
( 7 ) انظر : جامع البيان 18 / 32 ، والدر المنثور 5 / 11 .