أي : ولهؤلاء الكفار أعمال من المعاصي والكفر من دون أعمال أهل الإيمان باللّه ، قاله قتادة .
قال مجاهد « 1 » : " من دون ذلك " من دون الحق .
وقال الحسن « 2 » : معناه « 3 » : ولهم أعمال لم يعملوها ، سيعملونها يعني الكفار .
وقيل : معناه ، لهؤلاء الكفار أعمال سبقت في اللوح المحفوظ أنهم سيعملونها وسيعلمونها .
وقال مجاهد « 4 » : لم يعملوها وسيعملونها .
ثم قال تعالى :
حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ
[ 65 ] .
أي : لكفار قريش أعمال من الشر من دون أعمال أهل البر هم لها عاملون إلى أن يأخذ اللّه أهل النعمة والبطر منهم بالعذاب إذا هم يضجون ويستغيثون .
قال ابن زيد « 5 » : " المترفين " العظماء .
قال مجاهد « 6 » : " حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب " . قال : بالسيوف يوم بدر .
وقال الربيع بن أنس « 7 » : بجئرون يجزعون .
قال ابن جريج « 8 » : " بالعذاب " يعني عذاب يوم بدر ،
إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ
يعني أهل
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 18 / 36 ، وزاد المسير ابن جرير 5 / 481 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 18 / 36 .
( 3 ) ع : معنى . والتصويب من " ز " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 18 / 36 - 37 .
( 5 ) انظر : المصدر السابق .
( 6 ) انظر : المصدر السابق .
( 7 ) انظر : المصدر السابق .
( 8 ) انظر : المصدر السابق .