تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4962

مساهمون:

ص٤٩٦٢
أن يدعوهم « 1 » إلى الإيمان ، فقال لهم :
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ
أي : ما لكم معبود تجب له العبادة غير اللّه
أَ فَلا تَتَّقُونَ
أي : أفلا « 2 » تخافون عقاب اللّه بعبادتكم الأصنام من دون اللّه . ثم قال تعالى :
وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا
[ 33 ] . أي : قال أشراف قومه المكذبون ، الكفار بالبعث ، يعني قوم هود عليه السّلام . وقوله تعالى :
وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
[ 33 ] . أي : ونعمناهم « 3 » في الدنيا بسعة الرزق حتى بطروا « 4 » وعتوا ، فكفروا وكذبوا الرسل .
ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
[ 33 ] . أي : إنسان مثلكم ، يأكل مما « 5 » تأكلون منه ويشرب مثل « 6 » ما تشربون ، وليس بملك فتصدقه . ( ولئن أطعتم بشرا مثلكم ، فاتبعتموه ) أي : قالوا ذلك لقومهم وسفلتهم « 7 » .
إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ
[ 34 ] . أي : لمغبونون حظوظكم من الشرف والرفعة باتباعكم إياه . ثم قال تعالى :
أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ
[ 35 ] .
هامش
( 1 ) " ز " : يذكرهم . ( تحريف ) . ( 2 ) " أفلا " سقطت من " ز " . ( 3 ) " ز " : أنعمناهم . ( 4 ) " ز " : نظروا . ( تصحيف ) . ( 5 ) " ز " : مثل . ( 6 ) " ز " : مما . ( 7 ) " ز " : سفلهم . ( تحريف ) .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4962 | مكي بن حموش