وقيل : هو عام في كل أمانة .
وأصل الرعي في اللغة « 1 » القيام على إصلاح ما يتولاه الراعي لأحواله .
ثم قال :
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ
[ 9 ] .
أي : يحافظون على وقتها وأدائها / بحدودها ، لا يفوتهم وقتها « 2 » .
وقال النخعي « 3 » " يحافظون " يداومون على أداء المكتوبة .
ثم قال تعالى :
أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ
[ 10 ] .
أي : أولئك الذين تقدمت صفتهم « 4 » هم الوارثون يوم القيامة منازل أهل النار في الجنة « 5 » .
وروى أبو هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : ما منكم أحد إلا له منزلان ، منزل « 6 » في الجنة ومنزل في النار ، فإن مات ودخل النار ورث أهل الجنة منزله . قال : فذلك قوله :
أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ
« 7 » .
قال أبو هريرة « 8 » : يرثون مساكنهم ومساكن إخوانهم التي أعدت لهم لو أطاعوا اللّه .
هامش
( 1 ) انظر : أساس البلاغة : 168 .
( 2 ) قوله : " وأئها . . . وقتها " ساقط من " ز " .
( 3 ) انظر : جامع البيان 18 / 5 .
( 4 ) " ز " : صفاتهم .
( 5 ) في الجنة سقط من " ز " .
( 6 ) " ز " : منزلة .
( 7 ) انظر : سنن ابن ماجة 2 / 1453 ( كتاب الزهد باب : 39 ) .
( 8 ) انظر : جامع البيان 18 / 6 ومستدرك الحاكم 2 / 393 والدر المنثور 5 / 5 .