وقوله :
تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً
[ 24 ] .
من قرأ بالتاء ، رده على النخلة ومن قرأ « 1 » بالياء ، رده على الجذع ، ومن شدد السين أدغم فيها إحدى التاءين ، ومن خفّف ، حذف إحدى التاءين كتظاهرون و " رطبا " منصوب على التمييز . وقال المبرد « 2 » هو مفعول بهزي أي « 3 » : وهزي إليك رطبا بجذع النخلة « 4 » .
وقرأه « 5 » مسروق بن الأجدع « 6 » " تسقط " بتاء مضمومة . وحذف الألف « 7 » فيكون على هذا " رطبا " « 8 » مفعولا به . وكذلك هو على قراءة عاصم « 9 » " تساقط " على تفاعل . قيل : نصبه على التمييز .
هامش
( 1 ) ذكر الزمخشري أن فيها تسع قراءات . بإدغام التاء وتتساقط بإظهار التائين وتساقط بطرح الثانية ، ويساقط بالياء وإدغام التاء وتساقط ويسقط وتسقط ويسقط ، التاء للنخلة والياء للجذع ، انظر : الكشاف 4 / 7 والكشف 2 / 87 والحجة لابن خالويه 237 - 238 ومعاني الفراء 2 / 166 .
( 2 ) هو محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي البصري أبو العباس المبرد ، إمام العربية ببغداد في زمانه ( ت 285 ه ) . له ترجمة في أخبار النحويين البصريين 105 وغاية النهاية 2 / 280 وبغية الوعاة 1 / 271 .
( 3 ) " أي " سقطت من " ز " .
( 4 ) وهو أيضا مذهب الزمخشري ، في الكشاف 4 / 7 .
( 5 ) " ز " : وقال ( تحريف ) .
( 6 ) هو مسروق بن الأجدع ، يكنى أبا يمانة كوفي تابعي ، انظر : ترجمته في تاريخ الثقات 426 وذكر أسماء التابعين 2 / 252 وطبقات ابن سعد 6 / 76 وتهذيب التهذيب 10 / 109 .
( 7 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 2 / 310 .
( 8 ) " ز " : رطبا على هذا .
( 9 ) هو عاصم بن أبي النجود ، مولى بني أسد ( ت 127 ه ) ، له ترجمة في طبقات ابن خياط 159 ومعرفة القراء الكبار 1 / 88 وغاية النهاية 1 / 346 .