وغيره ، وهو بالنبطية « 1 » .
وقال مجاهد : " السري " النهر بالسريانية « 2 » .
وقال قتادة : السري : عيسى نفسه . وكذا « 3 » قال ابن زيد « 4 » . أي : شخصا سريا .
وقال الحسن « 5 » : كان واللّه سريا من الرجال ، يعني عيسى . فقيل له « 6 » : يا أبا سعيد ، إنما هو الجدول النهر . فقال : يرحمك « 7 » اللّه ، إنما تلتمس « 8 » مجالستكم لهذا « 9 » .
وقوله :
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ
[ 24 ] .
يدل على أنه « 10 » النهر لقوله تعالى بعد ذلك
فَكُلِي وَاشْرَبِي
فكلي « 11 » من هذا الرطب واشربي من هذا الماء وقريّ عينا بولدك .
هامش
( 1 ) " ز " : بالقبطية ، وكذلك في الدر المنثور 4 / 269 .
وبالنبطية في جامع البيان 16 / 69 ومعاني الزجاج 3 / 325 وابن كثير 3 / 117 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 16 / 70 والدر المنثور 4 / 268 .
( 3 ) " ز " : وكذلك .
( 4 ) انظر : جامع البيان 16 / 70 .
( 5 ) هو الحسن بن أبي الحسن يسار أبو سعيد البصري ( ت 110 ه ) انظر : ترجمته في طبقات ابن خياط 210 وتذكرة الحفاظ 1 / 71 وتهذيب التهذيب 2 / 263 .
( 6 ) ذكره الطبري في جامع البيان 16 / 70 ، أن القائل هو حميد بن عبد الرحمن .
( 7 ) " ز " : رحمك .
( 8 ) " ع " : يلتمس .
( 9 ) انظر : جامع البيان 16 / 70 ومعاني الزجاج 3 / 325 وتفسير القرطبي 11 / 94 والبحر المحيط 6 / 183 . ونقل ابن الجوزي عن ابن الأنباري أن الحسن قد رجع عن هذا القول إلى القول الأول انظر : زاد المسير 5 / 222 .
( 10 ) " ز " : إنه هو .
( 11 ) " فكلي " سقطت من " ز " .