تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4886

مساهمون:

ص٤٨٨٦
أجل مسمى " أي : إلى أن « 1 » تقلد فإذا قلدت ، فمحلها إلى البيت العتيق « 2 » . وعن عطاء « 3 » أن المعنى : لكم في البدن التي أوجبتم هديها منافع ، وذلك ركوب ظهورها إذا احتجتم إلى ذلك ، وتشربون ألبانها إذا اضطررتم إلى ذلك ، ويحمل عليها المضطر غير منتهك لها . وقوله :
إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
يعني إلى أن تنحر . ويروى أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » كان يأمر بالبدن إذا احتاج إليها سيدها أن يحمل عليها ويركب غير منهوكة وإن نتجت أن يحمل عليها ولدها ، ولا يشرب من لبنها إلا فضلا عن ولدها . فإن كان في لبنها فضل فيشرب من أهداها ومن لم يهدها « 5 » . ومن جعل الشعائر : الأماكن المذكورة « 6 » ، فالمعنى عنده : لكم فيها « 7 » منافع إلى أجل مسمى ، أي : لكم في حضور هذه الأماكن منافع ، وذلك تجاراتهم وبيعهم " إلى أجل مسمى " أي : إلى الخروج والانتقال من هذه الشعائر إلى غيرها . هذا معنى قول ابن عباس . وقال ابن زيد « 8 » : معناه :
لَكُمْ فِيها مَنافِعُ
هو الأجر الذي ربحوا في تلك الأماكن .
هامش
( 1 ) " إلى أن " سقط من " ز " . ( 2 ) انظر : جامع البيان 17 / 158 وتفسير القرطبي 12 / 56 وتفسير ابن كثير 3 / 220 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 17 / 158 والدر المنثور 4 / 359 . ( 4 ) انظر : البخاري مع الفتح 3 / 536 ( كتاب الحج ) والموطأ 1 / 378 ( كتاب الحج ) ومسند أحمد 3 / 99 . ( 5 ) " ومن لم يهدها " سقط من " ز " . ( 6 ) " ز " : الذكر . ( تحريف ) . ( 7 ) " فيها " سقطت من " ز " . ( 8 ) انظر : جامع البيان 17 / 159 .