فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ،
أي : اخضعوا بالطاعة .
وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ
[ 32 ] .
أي « 1 » : الخاشعين المطمئنين إلى اللّه ، قاله مجاهد « 2 » .
قال ابن عيينة « 3 » : " المخبتين " : المطمئنين .
وقال قتادة « 4 » : المتواضعين .
وقيل « 5 » : المخبتون « 6 » : الذين لا يظلمون الناس ، وإذا ظلموا لم ينتصروا .
والخبت في اللغة « 7 » : المكان المطمئن المنخفض ، والزور : الباطل .
وقيل : إنه أريد به في هذا الموضع الكذب .
وقيل : المخبتين : المخلصين .
ثم قال تعالى :
الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
[ 33 ] .
أي : خشعت قلوبهم وجلا من عقابه .
قال ابن زيد « 8 » : وجلت قلوبهم : لا تقسوا « 9 »
وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ
أي : من
هامش
( 1 ) " أي " سقطت من " ز " .
( 2 ) انظر : جامع البيان 17 / 161 وتفسير ابن كثير 3 / 221 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 17 / 161 وتفسير القرطبي 12 / 58 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 17 / 161 وتفسير ابن كثير 3 / 221 .
( 5 ) القول لعمرو بن أوس في جامع البيان 17 / 161 وابن كثير 3 / 221 والدر المنثور 4 / 360 .
( 6 ) " ز " : المخبثين .
( 7 ) انظر : مفردات الراغب : 203 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 17 / 162 .
( 9 ) " ز " : لا تقصوا . ( تحريف ) .