تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4889

مساهمون:

ص٤٨٨٩
فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ،
أي : اخضعوا بالطاعة .
وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ
[ 32 ] . أي « 1 » : الخاشعين المطمئنين إلى اللّه ، قاله مجاهد « 2 » . قال ابن عيينة « 3 » : " المخبتين " : المطمئنين . وقال قتادة « 4 » : المتواضعين . وقيل « 5 » : المخبتون « 6 » : الذين لا يظلمون الناس ، وإذا ظلموا لم ينتصروا . والخبت في اللغة « 7 » : المكان المطمئن المنخفض ، والزور : الباطل . وقيل : إنه أريد به في هذا الموضع الكذب . وقيل : المخبتين : المخلصين . ثم قال تعالى :
الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
[ 33 ] . أي : خشعت قلوبهم وجلا من عقابه . قال ابن زيد « 8 » : وجلت قلوبهم : لا تقسوا « 9 »
وَالصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ
أي : من
هامش
( 1 ) " أي " سقطت من " ز " . ( 2 ) انظر : جامع البيان 17 / 161 وتفسير ابن كثير 3 / 221 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 17 / 161 وتفسير القرطبي 12 / 58 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 17 / 161 وتفسير ابن كثير 3 / 221 . ( 5 ) القول لعمرو بن أوس في جامع البيان 17 / 161 وابن كثير 3 / 221 والدر المنثور 4 / 360 . ( 6 ) " ز " : المخبثين . ( 7 ) انظر : مفردات الراغب : 203 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 17 / 162 . ( 9 ) " ز " : لا تقصوا . ( تحريف ) .