وقال ابن عباس « 1 » : منسكا ، عيدا .
وقال عكرمة « 2 » : مذبحا .
والمنسك بالكسر « 3 » موضع الذبح ، كالمجلس موضع الجلوس لأن اسم المكان من فعل يفعل المفعل « 4 » .
والمنسك بالفتح « 5 » : المصدر « 6 » فيكون معنى قراءة من كسر ، ولكل أمة جعلنا موضع ذبح .
ومن قرأ بالفتح ، فتقديره : ولكل أمة جعلنا أن يتقربوا بذبح الذبائح .
وقيل :
مَنْسَكاً :
متعبدا ، وهو ما يعبد اللّه به .
" والمنسك " : العبادة والناسك : العابد .
وأصل المنسك أن يكون اسم المكان الذي يعبد اللّه فيه .
ثم قال تعالى :
فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
[ 32 ] .
أي : فإلهكم إله واحد فلا تذكروا معبودا غيره « 7 » على ذبائحكم .
وقيل : المعنى : فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور . /
هامش
( 1 ) انظر : تفسير ابن كثير 3 / 221 .
( 2 ) انظر : تفسير ابن كثير 3 / 221 والدر المنثور 4 / 360 .
( 3 ) " ز " : بالسين . ( تحريف ) .
( 4 ) " ز " : الفعل . ( تحريف ) .
( 5 ) قال في التيسير : 157 : " حمزة والكسائي " منسكا " في الموضعين ( هنا وآية 65 من هذه السورة ) بكسر السين والباقون بفتحها . وانظر : الكشف 2 / 119 والحجة لابن خالويه :
253 .
( 6 ) " المصدر " سقطت من " ز " .
( 7 ) " ز " : سواه .