تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4888

مساهمون:

ص٤٨٨٨
وقال ابن عباس « 1 » : منسكا ، عيدا . وقال عكرمة « 2 » : مذبحا . والمنسك بالكسر « 3 » موضع الذبح ، كالمجلس موضع الجلوس لأن اسم المكان من فعل يفعل المفعل « 4 » . والمنسك بالفتح « 5 » : المصدر « 6 » فيكون معنى قراءة من كسر ، ولكل أمة جعلنا موضع ذبح . ومن قرأ بالفتح ، فتقديره : ولكل أمة جعلنا أن يتقربوا بذبح الذبائح . وقيل :
مَنْسَكاً :
متعبدا ، وهو ما يعبد اللّه به . " والمنسك " : العبادة والناسك : العابد . وأصل المنسك أن يكون اسم المكان الذي يعبد اللّه فيه . ثم قال تعالى :
فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
[ 32 ] . أي : فإلهكم إله واحد فلا تذكروا معبودا غيره « 7 » على ذبائحكم . وقيل : المعنى : فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور . /
هامش
( 1 ) انظر : تفسير ابن كثير 3 / 221 . ( 2 ) انظر : تفسير ابن كثير 3 / 221 والدر المنثور 4 / 360 . ( 3 ) " ز " : بالسين . ( تحريف ) . ( 4 ) " ز " : الفعل . ( تحريف ) . ( 5 ) قال في التيسير : 157 : " حمزة والكسائي " منسكا " في الموضعين ( هنا وآية 65 من هذه السورة ) بكسر السين والباقون بفتحها . وانظر : الكشف 2 / 119 والحجة لابن خالويه : 253 . ( 6 ) " المصدر " سقطت من " ز " . ( 7 ) " ز " : سواه .