ولد من ستة أشهر « 1 » .
وقال غيره « 2 » أقامت ثمانية أشهر ، وذلك آية لعيسى أيضا ، لأنه يولد مولود لثمانية أشهر فيعيش « 3 » .
وقوله :
فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ
يدل على طول المكث .
قال مجاهد : كان حمل النخلة عجوة « 4 » .
وقيل « 5 » : كان جذعا بلا رأس ، وكان ذلك في الشتاء ، فأنبت اللّه له رأسا ، وخلق فيه رطبا ؟ في غير وقته .
وروي أنها لما رأت الآية في الرطب والجذع طابت نفسها .
وقالت : ليس ولادتي هذا الغلام « 6 » من غير أب أعجب من هذا الجذع البالي .
فأكلت من الرطب ، وشربت من النهر .
وقوله :
يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا
[ أي : قبل هذا ] « 7 » الطلق ، استحياء من الناس قاله « 8 »
هامش
( 1 ) انظر : الكشاف 4 / 5 وتفسير القرطبي 11 / 93 والبحر المحيط 6 / 181 .
( 2 ) الأثر لعكرمة في تفسير ابن كثير 3 / 116 وتفسير القرطبي 11 / 93 والدر المنثور 4 / 266 .
( 3 ) قال أبو حيان : " وهذه أقوال مضطربة متناقضة كان ينبغي أن يضرب عنها صفحا إلا أن المفسرين ذكروها في كتبهم وسودوا بها الورق " البحر المحيط 6 / 181 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 16 / 72 وتفسير القرطبي 11 / 95 وتفسير ابن كثير 3 / 117 والدر المنثور 4 / 268 . والعجوة ضرب من التمر . انظر : اللسان ( عجا ) .
( 5 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 325 .
( 6 ) " ز " : غلاما .
( 7 ) زيادة من " ز " .
( 8 ) " ز " : قال .