وعن وهب أيضا أنه قال « 1 » : لما حضر ولادتها ، وجدت ما تجده المرأة من الطلق ، فخرجت من المدينة حتى تدركها الولادة إلى قرية من إيلياء على « 2 » ستة أميال يقال لها بيت لحم . فأجاءها المخاض إلى أصل نخلة إليها مذود مقرة وتحتها نبع من الماء فوضعته عندها « 3 » .
وقد « 4 » قال السدي لما حضر وضعها إلى جانب المحراب الشرقي منه « 5 » أتت أقصاه « 6 » .
وقيل « 7 » : إن عيسى ولد بمصر بكورة أهناس ، ونخلة مريم قائمة « 8 » بها إلى اليوم . واللّه أعلم بذلك كله .
قال ابن عباس : ليس إلا أن حملت فولدت في ساعة « 9 » .
وعن مجاهد ، أنها حملته ستة أشهر ، فكانت « 10 » حياته آية له « 11 » لأنه لا يعيش من
هامش
( 1 ) " أنه قال " سقط من " ز " .
( 2 ) " ز " : عن .
( 3 ) انظر : جامع البيان 16 / 65 .
( 4 ) " قد " سقطت من " ز " .
( 5 ) " ز " : منه الشرقي .
( 6 ) انظر : جامع البيان 16 / 63 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 16 / 64 وعلق أبو حيان على هذا الخبر فقال : " والظاهر أن النخلة كانت موجودة قبل مجيء مريم إليها " انظر : البحر المحيط 16 / 182 .
( 8 ) " قائمة " سقطت من " ز " .
( 9 ) انظر : جامع البيان 16 / 65 والكشاف 4 / 6 وتفسير ابن كثير 3 / 116 . وتفسير الثعالبي 3 / 6 .
( 10 ) " ز " : وكانت .
( 11 ) " له " سقطت من " ز " .