تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4870

مساهمون:

ص٤٨٧٠
فتكتب « 1 » عليه . وعن ابن عباس أيضا أن المعنى « 2 » : من يرد استحلاله متعمدا . وقال حبيب بن أبي ثابت « 3 » : " ومن يرد فيه بإلحاد بظلم " ، هم : المحتكرون الطعام بمكة . وروي عن عمر بن الخطاب « 4 » رضي اللّه عنه أنه قال : احتكار الطعام بمكة إلحاد . وقال مجاهد « 5 » : بيع الطعام بمكة إلحاد ، وليس الجالب كالمقيم . وقال الضحاك : الإلحاد في هذا الموضع : الشرك . وقال عطاء : هو عبادة غير اللّه . وقيل « 6 » : إنه كل ما كان منهيا عنه « 7 » حتى قول الرجل : " لا واللّه وبلى واللّه " . وروى مجاهد أن ابن عمر « 8 » كان له فسطاطان ، أحدهما في الحل والآخر في الحرم فإذا أراد أن يعاتب أهله ، عاتبهم في الحل . فسئل عن ذلك فقال : كنا « 9 » نحدث
هامش
( 1 ) " ز " : فكتب . ( 2 ) انظر : جامع البيان 17 / 141 والبحر المحيط 6 / 363 وابن كثير 3 / 214 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 17 / 141 وابن كثير 3 / 215 والبحر المحيط 6 / 363 والقائل هو حبيب ابن أبي ثابت ، قيس بن دينار ، ويقال قيس بن هند ( ت : 119 ه ) . انظر : ترجمته في تذكرة الحفاظ 1 / 116 وتهذيب التهذيب 2 / 179 . ( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 12 / 35 والدر المنثور 4 / 352 . ( 5 ) القول لابن عمر في الدر المنثور 4 / 352 . ( 6 ) القول : لعطاء في الكشاف 4 / 81 . ( 7 ) " عنه " سقطت من " ز " . ( 8 ) " ز " : عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه وفي الطبري ابن عمرو . وانظر : الرواية في جامع البيان 17 / 141 والكشاف 4 / 81 والقرطبي 12 / 34 وأحكام ابن العربي 3 / 1276 . ( 9 ) " كنا " سقطت من " ز " .