فتكتب « 1 » عليه .
وعن ابن عباس أيضا أن المعنى « 2 » : من يرد استحلاله متعمدا .
وقال حبيب بن أبي ثابت « 3 » : " ومن يرد فيه بإلحاد بظلم " ، هم : المحتكرون الطعام بمكة .
وروي عن عمر بن الخطاب « 4 » رضي اللّه عنه أنه قال : احتكار الطعام بمكة إلحاد .
وقال مجاهد « 5 » : بيع الطعام بمكة إلحاد ، وليس الجالب كالمقيم .
وقال الضحاك : الإلحاد في هذا الموضع : الشرك .
وقال عطاء : هو عبادة غير اللّه .
وقيل « 6 » : إنه كل ما كان منهيا عنه « 7 » حتى قول الرجل : " لا واللّه وبلى واللّه " .
وروى مجاهد أن ابن عمر « 8 » كان له فسطاطان ، أحدهما في الحل والآخر في الحرم فإذا أراد أن يعاتب أهله ، عاتبهم في الحل . فسئل عن ذلك فقال : كنا « 9 » نحدث
هامش
( 1 ) " ز " : فكتب .
( 2 ) انظر : جامع البيان 17 / 141 والبحر المحيط 6 / 363 وابن كثير 3 / 214 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 17 / 141 وابن كثير 3 / 215 والبحر المحيط 6 / 363 والقائل هو حبيب ابن أبي ثابت ، قيس بن دينار ، ويقال قيس بن هند ( ت : 119 ه ) . انظر : ترجمته في تذكرة الحفاظ 1 / 116 وتهذيب التهذيب 2 / 179 .
( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 12 / 35 والدر المنثور 4 / 352 .
( 5 ) القول لابن عمر في الدر المنثور 4 / 352 .
( 6 ) القول : لعطاء في الكشاف 4 / 81 .
( 7 ) " عنه " سقطت من " ز " .
( 8 ) " ز " : عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه وفي الطبري ابن عمرو . وانظر : الرواية في جامع البيان 17 / 141 والكشاف 4 / 81 والقرطبي 12 / 34 وأحكام ابن العربي 3 / 1276 .
( 9 ) " كنا " سقطت من " ز " .