أي : جاء بها المخاض إلى جذع النخلة . والهمزة دخلت لتعاقب الباء « 1 » .
قال « 2 » ابن عباس ومجاهد والسدي : المعنى : ألجأها « 3 » . و " المخاض " « 4 » :
" الحمل " .
وقال قتادة :
فَأَجاءَهَا
" اضطرها " « 5 » .
وذكر بعض أهل الأخبار « 6 » أنها اعتزلت ، وذهبت « 7 » إلى أدنى « 8 » أرض مصر ، وآخر « 9 » أرض الشام . وذلك أنها هربت من قومها لما حملت ، فتوجهت نحو أرض مصر .
قال وهب بن منبه « 10 » : " لما اشتملت مريم على الحمل ، كان معها ذو قرابة لها يقال له يوسف النجار ، وكانا منطلقين إلى الجبل الذي عند صيهور « 11 » ، وكان ذلك المسجد يومئذ « 12 » من أعظم مساجدهم . وكان مريم ويوسف يخدمان في « 13 » ذلك
هامش
( 1 ) انظر : التبيان للعكبري 2 / 870 وغريب القرآن وتفسيره : 238 .
( 2 ) " ز " : وقال .
( 3 ) انظر : جامع البيان 16 / 64 والدر المنثور 4 / 267 .
( 4 ) " الواو " سقطت من " ز " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 16 / 64 والدر المنثور 4 / 267 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 16 / 64 والبحر المحيط 6 / 181 .
( 7 ) " ز " : ورهبت ، تحريف .
( 8 ) " ع " : أداني ، والتصحيح من " ز " .
( 9 ) " آخر " سقط من " ز " .
( 10 ) انظر : جامع البيان 16 / 64 - 65 .
( 11 ) " ز " : صهوت ، تحريف .
( 12 ) " من " سقط من " ز " .
( 13 ) " في " سقطت من " ز " .