تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4516

مساهمون:

ص٤٥١٦
أي : جاء بها المخاض إلى جذع النخلة . والهمزة دخلت لتعاقب الباء « 1 » . قال « 2 » ابن عباس ومجاهد والسدي : المعنى : ألجأها « 3 » . و " المخاض " « 4 » : " الحمل " . وقال قتادة :
فَأَجاءَهَا
" اضطرها " « 5 » . وذكر بعض أهل الأخبار « 6 » أنها اعتزلت ، وذهبت « 7 » إلى أدنى « 8 » أرض مصر ، وآخر « 9 » أرض الشام . وذلك أنها هربت من قومها لما حملت ، فتوجهت نحو أرض مصر . قال وهب بن منبه « 10 » : " لما اشتملت مريم على الحمل ، كان معها ذو قرابة لها يقال له يوسف النجار ، وكانا منطلقين إلى الجبل الذي عند صيهور « 11 » ، وكان ذلك المسجد يومئذ « 12 » من أعظم مساجدهم . وكان مريم ويوسف يخدمان في « 13 » ذلك
هامش
( 1 ) انظر : التبيان للعكبري 2 / 870 وغريب القرآن وتفسيره : 238 . ( 2 ) " ز " : وقال . ( 3 ) انظر : جامع البيان 16 / 64 والدر المنثور 4 / 267 . ( 4 ) " الواو " سقطت من " ز " . ( 5 ) انظر : جامع البيان 16 / 64 والدر المنثور 4 / 267 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 16 / 64 والبحر المحيط 6 / 181 . ( 7 ) " ز " : ورهبت ، تحريف . ( 8 ) " ع " : أداني ، والتصحيح من " ز " . ( 9 ) " آخر " سقط من " ز " . ( 10 ) انظر : جامع البيان 16 / 64 - 65 . ( 11 ) " ز " : صهوت ، تحريف . ( 12 ) " من " سقط من " ز " . ( 13 ) " في " سقطت من " ز " .