وعشرون ذراعا ، فتفتحها حوافر خيلهم ، والعليا عرضها إثنا عشر ذراعا ، فتفتحها أسنة رماحهم .
قوله تعالى ذكره :
وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ
[ 96 ] إلى قوله :
إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ
[ 103 ] .
الواو زائدة في " واقترب " عند الكسائي والفراء « 1 » .
قالا : اقترب « 2 » جواب " إذا " في قوله : " حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج " اقترب الوعد .
وأجاز « 3 » الكسائي أن يكون جواب إذا ،
فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ
[ 97 ] .
وقال أبو إسحاق « 4 » : الجواب : قالوا يا ويلنا ، ثم حذف " قالوا " كقوله :
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ
« 5 » أي : قالوا : ما نعبدهم وحذف القول كثير « 6 » في القرآن ، ومعنى الآية : وقرب بعث الأموات « 7 » للجزاء لا شك فيه بعد خروج يأجوج ومأجوج .
قال حذيفة « 8 » : لو أن رجلا افتلى فلوا « 9 » بعد خروج يأجوج ومأجوج لم يركبه
هامش
( 1 ) انظر : معاني الفراء 2 / 211 .
( 2 ) " ز " : فالاقتراب .
( 3 ) " وأجاز " سقطت من " ز " .
( 4 ) " ز " : الكثير .
( 5 ) الزمر آية 3 .
( 6 ) " ز " : الموتى .
( 7 ) " ز " : الموتى .
( 8 ) انظر : جامع البيان 17 / 92 .
( 9 ) الفلو بفتح الفاء وضمها وكسرها : الجحش والمهر إذا فطم . انظر : اللسان ( فلو ) .