ورسالته ، ثم جزأ الجن والإنس / عشرة أجزاء ، فتسعة « 1 » منهم الجن ، لا يولد من الإنس ولد إلا ولد من الجن تسعة ، ثم جزأ الإنس عشرة أجزاء ، فتسعة منهم يأجوج ومأجوج ، وسائر الناس جزء [ واحد ] « 2 » .
وقال ابن عباس : يأجوج ومأجوج أمتان ، في كل أمة أربعمائة ألف أمة « 3 » ، لا يموت الرجل منهم حتى ينظر إلى ألف من صلبه فصاعدا .
وعنه أنه قال : الأرض سبعة أجزاء ، ستة منها فيها يأجوج ومأجوج وجزء [ واحد ] « 4 » فيه سائر الخلق « 5 » .
ومن جعل يأجوج ومأجوج مشتقا ، أجاز همزة ، وهو مشتق من أجة النار ، وهو حرها . ومنه أجة الحر ، ومنه ملح أجاج . ولم يصرفه لأنه جعله اسما للقبيلة وهو معرفة ، ووزنها : فاعول « 6 » ومفعول ، ويجوز في قراءة من لم يهمز أن يكونا أعجميين ، وأن يكونا مشتقين . وخففت الهمزة .
وقال الأخفش « 7 » : يأجوج من يججت ومأجوج من مججت وقوله :
وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ
[ 95 ] .
قيل : يعني بني آدم يخرجون من كل موضع دفنوا فيه ، يعني الحشر . قاله
هامش
( 1 ) " ز " : تسعة .
( 2 ) زيادة من " ز " .
( 3 ) " أمة " سقطت من " ز " .
( 4 ) زيادة من " ز " .
( 5 ) " ز " : الخلائق .
( 6 ) " ز " : فاعل .
( 7 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 399 .