فيقولون : قد قتلنا « 1 » . من في السماء . وعيسى والمسلمون بجبل طور سنين « 2 » ، فيوحي اللّه جل وعز إلى عيسى أن أحرز عبادي بالطور وما يلي أيلة . ثم إن عيسى عليه السّلام يرفع يده إلى السماء ويؤمن المسلمون فيبعث اللّه عليهم دابة يقال لها النغف « 3 » تدخل « 4 » في مناخرهم فيصبحون موتى حتى تنتن الأرض من جيفتهم « 5 » فيجأر الناس والأرض إلى اللّه تعالى منهم ، فيأمر اللّه السماء فتمطر كأفواه القرب ، فتغسل الأرض من جيفهم ونتنهم فعند ذلك طلوع الشمس من مغربها " « 6 » .
قال أبو العالية « 7 » : إن يأجوج ومأجوج يزيدون على سائر الأنس الضعف . وأن الجن يزيدون على الإنس الضعف ، وأن يأجوج ومأجوج رجلان اسمهما يأجوج ومأجوج .
قال عمر البكالي « 8 » : إن اللّه جل وعز جزأ « 9 » الملائكة والإنس والجن عشرة أجزاء . فتسعة منهم الكروبيون وهم الملائكة الذين يحملون العرش ، ثم هم أيضا الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون قال : ومن بقي من الملائكة لأمر اللّه ووحيه
هامش
( 1 ) " ز " : هلكنا . ( تحريف ) .
( 2 ) " ز " : سيناء .
( 3 ) " ز " : النقف .
( 4 ) " ز " : فتدخل .
( 5 ) " ز " : بجيفتهم .
( 6 ) انظر : صحيح مسلم ( كتاب الفتن ) 8 / 165 وابن ماجة 2 / 1347 . ( كتاب الفتن ) ومسند أحمد 4 / 7 وأبي داود 3 / 312 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 17 / 88 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 17 / 89 .
( 9 ) " جزأ " سقطت من " ز " .