تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4821

مساهمون:

ص٤٨٢١
ذلك لهم . فلو كانت آلهة كما تزعمون لدفعت عن أنفسها وعمن عبدها « 1 » في الدنيا . ثم قال :
وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ
[ 98 ] . يعني الآلهة والذين عبدوا « 2 » ماكثين في النار . ثم قال تعالى :
لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ
[ 99 ] . أي : للآلهة ، وللذين « 3 » عبدوها في جهنم زفير
هُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ
[ 99 ] . أي : لا يسمعون ما يسرهم ، لأنهم صم . وقال ابن مسعود « 4 » : إذا بقي في النار من خلد فيها ، جعلوا في توابيت من حديد ، فلا يرى « 5 » أحدهم أنه يعذب في النار غيره . ثم قرأ الآية . ثم قال تعالى ذكره :
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ
[ 100 ] . يعني : كل من سبقت له من اللّه السعادة من خلقه « 6 » . أنه مبعد من النار ، وهو مذهب علي بن أبي طالب « 7 » . وروي « 8 » عنه أنه قرأ الآية وقال : عثمان منهم وأصحابه ، وأنا منهم .
هامش
( 1 ) " ز " : عبادها . ( 2 ) " ز " : كفروا . ( 3 ) " ز " : الآلهة والذين . ( 4 ) انظر : جامع البيان 17 / 95 وزاد المسير 5 / 391 ومجمع الزوائد 7 / 69 . ( 5 ) " ز " : فلا يدري . ( 6 ) " من خلقه " سقطت من " ز " . ( 7 ) انظر : جامع البيان 17 / 96 وزاد المسير 5 / 393 وابن كثير 3 / 198 والدر المنثور 4 / 339 وفتح القدير 3 / 432 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 17 / 96 المسير 5 / 393 وابن كثير 3 / 198 والدر المنثور 4 / 339 وفتح القدير 3 / 432 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4821 | مكي بن حموش