ذلك لهم . فلو كانت آلهة كما تزعمون لدفعت عن أنفسها وعمن عبدها « 1 » في الدنيا .
ثم قال :
وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ
[ 98 ] .
يعني الآلهة والذين عبدوا « 2 » ماكثين في النار .
ثم قال تعالى :
لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ
[ 99 ] . أي : للآلهة ، وللذين « 3 » عبدوها في جهنم زفير
هُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ
[ 99 ] .
أي : لا يسمعون ما يسرهم ، لأنهم صم .
وقال ابن مسعود « 4 » : إذا بقي في النار من خلد فيها ، جعلوا في توابيت من حديد ، فلا يرى « 5 » أحدهم أنه يعذب في النار غيره . ثم قرأ الآية .
ثم قال تعالى ذكره :
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ
[ 100 ] .
يعني : كل من سبقت له من اللّه السعادة من خلقه « 6 » . أنه مبعد من النار ، وهو مذهب علي بن أبي طالب « 7 » .
وروي « 8 » عنه أنه قرأ الآية وقال : عثمان منهم وأصحابه ، وأنا منهم .
هامش
( 1 ) " ز " : عبادها .
( 2 ) " ز " : كفروا .
( 3 ) " ز " : الآلهة والذين .
( 4 ) انظر : جامع البيان 17 / 95 وزاد المسير 5 / 391 ومجمع الزوائد 7 / 69 .
( 5 ) " ز " : فلا يدري .
( 6 ) " من خلقه " سقطت من " ز " .
( 7 ) انظر : جامع البيان 17 / 96 وزاد المسير 5 / 393 وابن كثير 3 / 198 والدر المنثور 4 / 339 وفتح القدير 3 / 432 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 17 / 96 المسير 5 / 393 وابن كثير 3 / 198 والدر المنثور 4 / 339 وفتح القدير 3 / 432 .