تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4807

مساهمون:

ص٤٨٠٧
ثم هوى به « 1 » إلى مسكنه ، فلما انتهى به إلى أسفل الأرض « 2 » ، سمع يونسا حسا ، فقال : ما هذا ؟ فأوحى اللّه إليه وهو في بطن الحوت : هذا تسبيح دواب البحر . فسبح وهو في بطن الحوت . قال : فسمعت الملائكة تسبيحه فقالوا : يا ربنا ، إنا لنسمع « 3 » صوتا ضعيفا بأرض غريبة « 4 » . قال ذلك عبدي يونس ، عصاني فحبسته في بطن الحوت في البحر . قالوا « 5 » : العبد الصالح الذي كان يصعد إلينا منه كل يوم وليلة « 6 » عمل صالح ؟ قال « 7 » : نعم . قال « 8 » : فشفعوا له عند ذلك ، فأمر الحوت فقذفه في الساحل ، كما قال : " وهو سقيم " . ثم قال تعالى :
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ
[ 87 ] أي : من بطن الحوت . وقيل « 9 » : من غمه بخطيئته . وقيل « 10 » / منهما جميعا . وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " دعوة يونس في بطن الحوت لن يدعو بها رجل قط إلا استجيب له " « 11 » .
هامش
( 1 ) " به " سقطت من " ز " . ( 2 ) " ز " : أسفل الأرضين السبع . ( 3 ) " ز " : نسمع . ( 4 ) " ز " : في الأرض قريبة . ( تحريف ) . ( 5 ) " ز " : فقالوا . ( 6 ) " وليلة " سقطت من " ز " . ( 7 ) " ز " : قالوا . ( 8 ) " قال " سقطت من " ز " . ( 9 ) وهو قول الطبري في جامع البيان 17 / 81 . ( 10 ) انظر : تفسير ابن كثير 3 / 192 . ( 11 ) انظر : الترمذي ( كتاب الدعوات ) 5 / 529 ومسند أحمد 1 / 170 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4807 | مكي بن حموش