على وجهه مغاضبا « 1 » .
قال الحسن « 2 » : بلغني أن يونس لما أصاب الذنب ، انطلق مغاضبا لربه « 3 » ، فاستزله الشيطان . وقاله الشعبي .
فقيل « 4 » : إنه إنما لم يرجع إليهم لأنه استحيا منهم أن يجدوا عليه الخلف فيما وعدهم به / .
وقيل « 5 » : كان من سنتهم قتل من كذب ، فخاف أن يظنوا أنه كذبهم « 6 » فيقتلوه .
وقيل « 7 » : معناه : مغاضبا أي : مغاضبا من أجل ربه . أي : غضب على قومه لكفرهم « 8 » بربه .
وقال الحسن « 9 » : أمر بالسير إلى قوم لينذرهم بأس « 10 » اللّه ، ويدعوهم إليه « 11 » ، فسأل ربه أن ينظره ليتأهب للشخوص إليهم . فقيل له الأمر أسرع من ذلك ، ولم ينظر حتى سأل أن ينظر إلى أن « 12 » يأخذ نعلا يلبسها . وكان رجلا في خلقه ضيق .
هامش
( 1 ) وهو تتمة للقصة السابقة عن ابن عباس . انظر : جامع البيان 17 / 77 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 17 / 77 وعرائس المجالس : 409 وتفسير القرطبي 11 / 329 .
( 3 ) " ز " : غاضبا إلى ربه .
( 4 ) انظر : الفخر الرازي 22 / 213 .
( 5 ) انظر : الفخر الرازي 22 / 213 .
( 6 ) " ز " : كذلك .
( 7 ) القول لأبي بكر النقاش في زاد المسير 5 / 382 .
( 8 ) " ز " : بكفرهم .
( 9 ) انظر : جامع البيان 17 / 78 وعرائس المجالس : 407 والقرطبي 11 / 329 .
( 10 ) " ز " : بأمر .
( 11 ) " ز " : إليهم .
( 12 ) " ز " : حتى . ( تحريف ) .