تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4803

مساهمون:

ص٤٨٠٣
على وجهه مغاضبا « 1 » . قال الحسن « 2 » : بلغني أن يونس لما أصاب الذنب ، انطلق مغاضبا لربه « 3 » ، فاستزله الشيطان . وقاله الشعبي . فقيل « 4 » : إنه إنما لم يرجع إليهم لأنه استحيا منهم أن يجدوا عليه الخلف فيما وعدهم به / . وقيل « 5 » : كان من سنتهم قتل من كذب ، فخاف أن يظنوا أنه كذبهم « 6 » فيقتلوه . وقيل « 7 » : معناه : مغاضبا أي : مغاضبا من أجل ربه . أي : غضب على قومه لكفرهم « 8 » بربه . وقال الحسن « 9 » : أمر بالسير إلى قوم لينذرهم بأس « 10 » اللّه ، ويدعوهم إليه « 11 » ، فسأل ربه أن ينظره ليتأهب للشخوص إليهم . فقيل له الأمر أسرع من ذلك ، ولم ينظر حتى سأل أن ينظر إلى أن « 12 » يأخذ نعلا يلبسها . وكان رجلا في خلقه ضيق .
هامش
( 1 ) وهو تتمة للقصة السابقة عن ابن عباس . انظر : جامع البيان 17 / 77 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 17 / 77 وعرائس المجالس : 409 وتفسير القرطبي 11 / 329 . ( 3 ) " ز " : غاضبا إلى ربه . ( 4 ) انظر : الفخر الرازي 22 / 213 . ( 5 ) انظر : الفخر الرازي 22 / 213 . ( 6 ) " ز " : كذلك . ( 7 ) القول لأبي بكر النقاش في زاد المسير 5 / 382 . ( 8 ) " ز " : بكفرهم . ( 9 ) انظر : جامع البيان 17 / 78 وعرائس المجالس : 407 والقرطبي 11 / 329 . ( 10 ) " ز " : بأمر . ( 11 ) " ز " : إليهم . ( 12 ) " ز " : حتى . ( تحريف ) .