رسالاته « 1 » وعلى شدائد الدنيا ، وعلى القيام بعبادة اللّه ، وعلى الصبر على الأذى « 2 » في اللّه .
وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ
[ 85 ] .
أي : ممن عمل بطاعة اللّه .
وقيل « 3 » : إن ذا الكفل إنما سمي بذلك لأن اللّه تكفل له في عمله وسعيه بضعف عمل غيره من الأنبياء الذين كانوا في زمنه « 4 » .
ثم قال تعالى ذكره :
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ
[ 86 ] .
أي : واذكر [ يا محمد ] « 5 » صاحب الحوت . وهو يونس إذ ذهب مغاضبا .
قال « 6 » ابن عباس والضحاك « 7 » : ذهب غاضبا « 8 » على قومه .
وعن ابن عباس « 9 » أنه خرج « 10 » مغاضبا على ربه لما رد العذاب عن قومه وصرفه عنهم « 11 » . وهذا قول مردود ، لا تغضب الأنبياء على ربها ، لأن الغضب على اللّه معاداة
هامش
( 1 ) " و " سقطت من " ز " .
( 2 ) " ز " : الأدنى . ( تحريف ) .
( 3 ) قال الفخر الرازي عن هذا القول : " وهو قول المحققين " . انظر : تفسيره 22 / 210 .
( 4 ) " ز " : زمانه .
( 5 ) زيادة من " ز " .
( 6 ) " ز " : فقال .
( 7 ) انظر : جامع البيان 17 / 76 وعرائس المجالس : 407 وزاد المسير 5 / 380 والقرطبي 11 / 330 .
( 8 ) " ز " : مغاضبا .
( 9 ) انظر : تفسير الفخر الرازي 22 / 214 .
( 10 ) " خرج " سقطت من " ز " .
( 11 ) " ز " : وصرف عنه . ( تحريف ) .