حكى ذلك عن بعضهم أبو حاتم في كتابه صفة البرد والحر وصفة أوقات الليل والنهار .
وقد يقع اليوم ، اسما « 1 » للزمان ، من طلوع الشمس إلى غروبها « 2 » . وذلك مما جرت به العادات من الاستجارات ونحوها مما تعارف ذلك بين الناس ، والأصل في اليوم ، أنه اسم للزمان الذي تعبّد اللّه به « 3 » خلقه بالصيام والنهار مثله في أكثر اللغات .
وأصل الليل والنهار أنهما صفتان لزمانين معلومين على ما ذكرنا .
وقد قال الخليل : النهار ما بين الفجر إلى الغروب .
ثم قال تعالى :
كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
[ 33 ] .
قال مجاهد : " الفلك " كهيئة حديدة الرحى . وقاله ابن جريج « 4 » .
وقال الضحاك : " الفلك " هو سرعة جري الشمس والقمر والنجوم وسيرها « 5 » .
وقيل : " الفلك " : موج مكفوف تجري الشمس والقمر والنجوم « 6 » فيه .
وقيل : " الفلك " القطب الذي تدور به النجوم .
وقال ابن عباس وقتادة : " في فلك السماء " « 7 » .
هامش
( 1 ) " ع " : " اسمان " والسياق يقتضي ما أثبتناه .
( 2 ) قوله : " حكى ذلك عن بعضهم . . . غروبها " سقطت من " ز " .
( 3 ) " ز " : فيه .
( 4 ) انظر : جامع البيان 17 / 22 وتفسير القرطبي 11 / 286 والدر المنثور 4 / 318 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 17 / 23 والدر المنثور 4 / 318 .
( 6 ) " النجوم " سقطت من " ز " .
( 7 ) انظر : جامع البيان 17 / 22 والدر المنثور 4 / 318 .