أي : كل شيء له حياة وموت كالإنسان والبهيمة والزرع والشجر ، لأن لها موتا إذا جفت ويبست « 1 » فحياة جميع ذلك بالماء .
وقيل « 2 » : هو حياة جميع الحيوان ، إنما جيء بالماء الذي بنباته يعيش كل [ شيء ] « 3 » حي .
وقيل « 4 » : عنى بالماء هنا ، النطفة خاصة .
قوله تعالى ذكره :
وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ
[ 31 ] . إلى قوله
فَلا تَسْتَعْجِلُونِ
[ 37 ] .
أي : وجعلنا الأرض جبالا لئلا تميد بالناس .
قال قتادة / : " كانوا على الأرض تمور بهم ، ولا يثبت عليها بناء فأصبحوا وقد خلق اللّه الجبال أوتادا حتى « 5 » لا تميد الأرض « 6 » " . والميد التحرك والدوران .
ثم قال تعالى :
وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا .
قال قتادة : " فجاجا " : إعلاما . " سبلا " : طرقا « 7 » .
قال ابن عباس : " وجعلنا فيها فجاجا " أي : « 8 » في الرواسي « 9 » .
وعنه : " الفجاج " كل شعب في جبل أو واد له منفذ .
هامش
( 1 ) " ز " : وحياة بدل " إذا جفت ويبست " . ( تحريف ) .
( 2 ) القول للحسن في الدر المنثور 4 / 318 .
( 3 ) زيادة من " ز " .
( 4 ) القول : لأبي العالية في الدر المنثور 4 / 318 وفتح القدير 3 / 406 .
( 5 ) " ز " : كي .
( 6 ) انظر : جامع البيان 17 / 21 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 17 / 21 .
( 8 ) قوله : " قال قتادة . . . أي " ساقط من " ز " .
( 9 ) انظر : جامع البيان 17 / 21 وتفسير القرطبي 11 / 285 .