وروى الحسن البصري أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : السماء موج مكفوف « 1 » .
قال قتادة :
سَقْفاً مَحْفُوظاً
أي : مرفوعا ، وموجا مكفوفا « 2 » .
ثم قال تعالى :
وَهُمْ عَنْ - آياتِها مُعْرِضُونَ
[ 32 ] .
أي : وهم عن شمسها وقمرها ونجومها وغير ذلك من آياتنا ، معرضون عن التفكر فيها ، وتدبر ما فيها من الحجج والدلائل على توحيد اللّه وقدرته .
ثم قال تعالى :
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
[ 33 ] .
أي : ابتدعها « 3 » . فمن ابتدع هذه الأشياء وخلقها ، فله تجب العبادة لا لغيره .
قال عكرمة : سئل ابن عباس عن الليل أكان قبل النهار أم قبل الليل ؟ فقال :
أرأيتم السماوات والأرض حين كانتا رتقا ، أكان بينهما إلا ظلمة « 4 » ذلك لتعلموا أن الليل قبل النهار « 5 » .
والليلة « 6 » اسم للزمان من غروب الشمس إلى الانفجار « 7 » الثاني .
واليوم : اسم للزمان من طلوع الفجر إلى غروب الشمس « 8 » . وكذلك النهار ، واليوم ألزم لهذا الوقت من النهار ، لأن بعض العرب يجعل النهار من طلوع الشمس « 9 » إلى غروبها .
هامش
( 1 ) " ز " : معكوف . ( تحريف ) .
( 2 ) انظر : جامع البيان 17 / 22 .
( 3 ) " ز " : ابتداعها .
( 4 ) " إلا " سقطت من " ز " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 17 / 19 وتهذيب اللغة 9 / 54 .
( 6 ) " ز " : الليل .
( 7 ) " ز " : طلوع الفجر .
( 8 ) انظر : تهذيب اللغة 15 / 443 و 645 .
( 9 ) " الشمس " سقطت من " ز " .