وتعلموا أن الذي خلقهما ودبرهما لا يشبهه شيء ، وإنه لا تكون العبادة إلا له .
وقيل « 1 » : المعنى ، ما خلقناهما وما بينهما لعبا ولا باطلا « 2 » ، أي : ليظلم « 3 » بعض الناس بعضا « 4 » ، ويكفر بعضهم « 5 » ، ويخالف بعضهم ما أمر به ، ثم يموتوا فلا يجازون بأفعالهم « 6 » .
وقيل : المعنى : ما خلقناهما لعبا ، بل خلقناهما ليؤمر الناس بحسن وينهوا عن قبح .
ثم قال تعالى :
لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً
[ 17 ] .
أي : زوجة وولدا ،
لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا
أي : من عندنا . أي مما نخلق . لكنا لا نفعل ذلك ، ولا يصلح لنا فعله .
قال الحسن : اللهو : المرأة « 7 » . وقاله مجاهد .
وقال قتادة : اللهو بلغة أهل اليمن - المرأة « 8 » .
وقال ابن عباس : " لهوا : ولدا " « 9 » .
هامش
( 1 ) القول لقتادة في الدر المنثور 4 / 315 .
( 2 ) " ز " : وباطلا .
( 3 ) " ز " : لظلم .
( 4 ) " بعضا " سقطت من " ز " .
( 5 ) " ز " : بعضهم بعضا .
( 6 ) " ز " : ثم يموتون فلا يجازون السراط بأفعالهم . ( تحريف ) .
( 7 ) انظر : جامع البيان 17 / 10 وزاد المسير 5 / 343 وابن كثير 3 / 175 والدر المنثور 4 / 315 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 17 / 10 وابن كثير 3 / 175 وروح المعاني 17 / 19 والدر المنثور 4 / 315 .
( 9 ) انظر : زاد المسير 5 / 343 ومجمع البيان 4 / 14 .