وقيل « 1 » : لهوا : نكاحا .
وقوله :
إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ
[ 17 ] .
أي : ما كنا فاعلين . قاله قتادة « 2 » .
وقيل « 3 » : إن : للشرط . والتقدير : إن كنا فاعلين ، ولسنا ممن يفعله « 4 » .
وقال ابن جريج : " قالوا : مريم صاحبته « 5 » ، وعيسى ولده . تعالى اللّه عن ذلك علوا « 6 » كبيرا . فأنزل اللّه :
لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ
الآية « 7 »
ومعنى : " من لدنا " عند ابن جريج : " من عندنا « 8 » من أهل السماء ولم نتخذه من أهل الأرض الذين تلحقهم الآفات والنقص " « 9 » .
إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ
أي : ما كنا نفعل ذلك .
ثم قال تعالى :
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ
[ 18 ] .
قال مجاهد : الحق : القرآن ، والباطل الشيطان « 10 » . وكذلك كل ما في القرآن من
هامش
( 1 ) انظر : مجمع البيان 4 / 14 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 17 / 10 وتفسير ابن كثير 3 / 175 ومجمع البيان 4 / 14 والدر المنثور 4 / 315 .
( 3 ) انظر : مجمع البيان 4 / 12 .
( 4 ) انظر : زاد المسير 5 / 344 .
( 5 ) " ز " : صاحبة .
( 6 ) " علوا " سقطت من " ز " .
( 7 ) انظر : جامع البيان 17 / 10 .
( 8 ) " من عندنا " سقطت من " ز " .
( 9 ) انظر : زاد المسير 5 / 344 .
( 10 ) القول لقتادة في جامع البيان 17 / 11 والدر المنثور 4 / 315 .