أي : أكمة « 1 » .
وعن ابن عباس أيضا : عوجا ميلا ، والأمت : الأثر : مثل الشراك « 2 » .
ثم قال تعالى
يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ
أي : يومئذ إذ يتبع الناس صوت الداعي الذي يدعوهم إلى موقف القيامة ،
لا عِوَجَ لَهُ
أي : لا عوج لهم عنه ، ولكنهم يأتمون به ، ويأتونه .
قال محمد بن كعب القرظي : يحشر الناس يوم القيامة في ظلمة ، تطوى السماء وتتناثر النجوم ، وتذهب الشمس والقمر ، وينادي مناد فيتبع الناس الصوت يؤمونه « 3 » .
وقوله :
وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ
[ 105 ] .
أي : وسكنت أصوات الخلائق للرحمن « 4 » . فلا تسمع إلا همسا .
أي : حس الأقدام إلى المحشر ، قاله : ابن عباس وعكرمة والحسن « 5 » .
وقيل : هو الصوت الخفي الذي يوجد « 6 » لتحريك الشفتين ، وأصله الصوت الخفي .
يقال : همس فلان إلى فلان بحديث ، إذا أسره إليه وأخفاه .
وعن ابن عباس أيضا :
هَمْساً
صوتا خفيا . وهو قول مجاهد « 7 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 16 / 213 والدر المنثور 4 / 307 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 6 / 213 والدر المنثور 4 / 307 وفتح القدير 3 / 388 .
( 3 ) انظر : تفسير ابن كثير 3 / 165 والدر المنثور 4 / 308 وفتح القدير 3 / 388 .
( 4 ) " للرحمان " سقطت من " ز " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 16 / 214 وزاد المسير 5 / 223 والدر المنثور 4 / 308 وفتح القدير 3 / 388 .
( 6 ) " ز " : لا يوجد . ( تحريف ) .
( 7 ) انظر : جامع البيان 16 / 214 وزاد المسير 5 / 323 والدر المنثور 4 / 308 وفتح القدير 3 / 388 .