أي : مستويا « 1 » لا نبات فيها ولا نشز « 2 » ولا ارتفاع .
وقيل : معناه يجعلها رملا ، ثم يرسل عليها الرياح تنسفها وتفرقها حتى يصير مواضعها قاعا مستويا . فالصفصف ، المستوى .
قال ابن عباس : قاعا صفصفا / : مستويا ، لا نبات فيه « 3 » .
والقاع في اللغة ، المكان المنكشف « 4 » .
والصفصف : المستوى الأملس « 5 » .
وقال بعض أهل اللغة « 6 » : القاع : مستنقع الماء « 7 » . والصفصف الذي لا نبات فيه .
ثم قال :
لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً
[ 104 ] .
معناه عند ابن عباس : لا ترى فيها واديا ولا رابية « 8 »
والأمت « 9 » عند أهل اللغة ، أن يكون في الموضع ارتفاع وانهباط وعلو وانخفاض .
وقال قتادة :
لا تَرى فِيها عِوَجاً
أي : صدوعا ،
وَلا أَمْتاً
أي : دوعا ،
وَلا أَمْتاً
هامش
( 1 ) " ز " : مستوية .
( 2 ) " ز " : بسر . ( تصحيف ) .
( 3 ) انظر : جامع البيان 16 / 212 والدر المنثور 4 / 307 وفتح القدير 3 / 388 .
( 4 ) انظر : القاموس ص 978 واللسان ( قاع ) والبحر المحيط 6 / 271 .
( 5 ) انظر : القاموس 1070 واللسان ( صفف ) .
( 6 ) وهو قول الفراء في معانيه 2 / 191 .
( 7 ) من قوله : " والصفصف : المستوى " إلى " الماء " سقط من " ز " بانتقال النظر .
( 8 ) انظر : جامع البيان 16 / 212 وصحيح البخاري 6 / 120 . ( كتاب التفسير ) .
( 9 ) انظر : اللسان . ( أمته ) .