وعن ابن عباس أنه قال : " يوم الزينة ، كان « 1 » يوم عاشوراء « 2 » . وكذلك روى الأعمش .
والضحى ، مؤنثة . وتصغيرها بغير هاء ، لئلا تشبه تصغير ضحوة « 3 » .
وقرأ الحسن « 4 » :
وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى
بفتح الياء وضم الشين ، ونصب الناس ، على تقدير : وأن يحشر فرعون الناس ضحى .
وقوله تعالى ذكره :
فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى
[ 59 ] . إلى قوله :
وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى
[ 63 ] .
أي : فأدبر فرعون معرضا عن موسى وعما جاءه « 5 » به من الحق ، فجمع مكره « 6 » وسحرته ، ثم أتى للموعد . قال « 7 » لهم موسى لما أتوا « 8 » :
لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً .
وَيْلَكُمْ
نصب على المصدر . وقيل « 9 » على إضمار فعل . أي : ألزمكم اللّه ويلا .
هامش
( 1 ) " كان " سقطت من " ز " .
( 2 ) انظر : زاد المسير 5 / 295 والقرطبي 11 / 213 والبحر المحيط 6 / 254 والدر المنثور 4 / 303 .
( 3 ) انظر : المذكر والمؤنث : 91 واللسان ( ضحا ) .
( 4 ) انظر : المحتسب 2 / 51 ومختصر ابن خالويه : 91 . وهي قراءة ابن مسعود والجحدري وأبي عمرو الجوني وأبي نهيك .
( 5 ) " ز " : جاء .
( 6 ) " ز " : عنده .
( 7 ) " ز " : فقال .
( 8 ) " لما أتوا " سقط من " ز " .
( 9 ) وهو قول الزجاج في معانيه 3 / 360 .