تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4497

مساهمون:

ص٤٤٩٧
قال قتادة : إنما سماه اللّه يحيى لإحيائه إياه بالإيمان « 1 » . وقيل : سمي « 2 » بذلك لأنه حيي بالعلم والحكمة التي أوتيها « 3 » . ثم قال تعالى :
لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا .
أي : لم تلد العواقر مثله ولدا ، قاله ابن عباس « 4 » . وقال مجاهد « 5 » : لم نجعل له من قبل مثلا ولا شبيها « 6 » . وقيل « 7 » : المعنى ، لم نأمر أحدا يسمي ابنه يحيى قبلك . وقال قتادة وزيد بن أسلم « 8 » والسدي : معناه : لم يسم أحد يحيى قبله « 9 » . ثم قال :
قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً
[ 7 ] . أي : قال زكرياء : يا رب ، من أي وجه يكون لي غلام وامرأتي عاقر لا تحمل ،
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 16 / 49 . ( 2 ) " ز " : إنما سمى . ( 3 ) ع " أوتيهما " والمثبت من " ز " . ( 4 ) انظر : جامع البيان 16 / 49 وزاد المسير 5 / 211 وتفسير القرطبي 11 / 83 وتفسير ابن كثير 3 / 112 والدر المنثور 4 / 260 . ( 5 ) هو مجاهد بن حبر الإمام أبو الحجاج المخزومي المقرئ المفسر ، له ترجمة في تذكرة الحفاظ 1 / 92 وتهذيب التهذيب 10 / 42 وطبقات المفسرين 2 / 305 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 16 / 49 وزاد المسير 5 / 211 وتفسير القرطبي 11 / 83 وتفسير ابن كثير 3 / 112 والدر المنثور 4 / 260 . ( 7 ) وهو قول النحاس في إعراب القرآن 2 / 304 . ( 8 ) هو زيد بن أسلم الإمام أبو عبد اللّه العمري المدني الفقيه ( ت 136 ه ) ، له ترجمة في تذكرة الحفاظ 1 / 132 وغاية النهاية 1 / 296 . ( 9 ) انظر : جامع البيان 16 / 50 وتفسير القرطبي 11 / 83 .