حنة . فيحيى « 1 » وعيسى ابنا خالة . وكان زكريا نجارا . وكفل مريم « 2 » بعد موت أبيها ، لأن أختها عنده ، ولأن قلمه خرج دون أقلامهم . فلما حملت مريم بعيسى ، أشاعت اليهود أنه ركب من مريم الفاحشة فقتلوه في جوف شجرة ، فقطعوه وقطعوها معه « 3 » .
قال قتادة : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إذا قرأ هذه الآية وأتى « 4 » على
يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ
قال : " يرحم اللّه زكريا ما كان عليه من ورثه ، ويرحم اللّه لوطا « 5 » . إن كان ليأوي إلى ركن شديد « 6 » .
وقال السدي : " يرثني ويرث من آل يعقوب " أي : يرث نبوتي ونبوة « 7 » آل يعقوب « 8 » .
وقيل : يرث حكمتي ، ويرث نبوة آل يعقوب .
وقد أنكر قوم وراثة النبوة إلا بعطية من اللّه ، ولو ورثت بالنسب لكان الناس كلهم أنبياء ، لأنهم أولاد « 9 » نبي وهو آدم ونوح . وأنكر آخرون « 10 » وراثة المال في هذا
هامش
( 1 ) " ز " : ويحيى .
( 2 ) " ز " : بمريم .
( 3 ) " ز " : فقطعوها وقطعوه معه . وانظر : قصة زكرياء والشجرة في الدر المنثور 4 / 262 - 264 .
( 4 ) " ز " : فأتى .
( 5 ) " ز " : لوط ، تحريف .
( 6 ) انظر : جامع البيان 16 / 48 ، وقال الحافظ ابن كثير عن هذا الأثر : وهذه مراسلات لا تعارض الصحاح " انظر : تفسير ابن كثير 3 / 111 .
( 7 ) " ز " : ويرث نبوة .
( 8 ) انظر : جامع البيان 16 / 48 وتفسير ابن كثير 3 / 111 .
( 9 ) " ز " : ولد .
( 10 ) " ز " : قوم آخرون .