وقال ابن زيد : معناه : إني جعلتك في بيت الملك « 1 » تنعم وتترف غذاؤه عندهم غذاء الملك « 2 » .
وقال ابن زيد . معناه : وأنت بعيني إذ جعلتك أمك في التابوت ثم في البحر ثم إذ تمشي أختك « 3 » .
و " اللام " في " ولتصنع " متعلقة « 4 » ب " ألقيت " أي : ألقى المحبة لتصنع .
ثم قال : /
إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ
[ 40 ] .
أي : ولتصنع على عيني حين تمشي أختك « 5 »
وفي الكلام حذف . والتقدير : إذ تمشي أختك تتبعك حتى وجدتك ثم يأتي من يطلب المراضع لك فتقول : هل أدلكم على من يكفله ؟
قال السدي : لما ألقته أمه في اليم ، قالت لأخته : قصيه ، فلما التقطه آل فرعون ، أرادوا له المرضعات ، فلم يقبل أحدا من النساء ، وجعل « 6 » النساء يطلبن ذلك لينزلن عند فرعون في الرضاع ، وأبى « 7 » أن يأخذه فقالت أخته : هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون . فأخذوها وقالوا لها : إنك قد « 8 » عرفت هذا الغلام ،
هامش
- 3 / 147 والدر المنثور 4 / 296 .
( 1 ) " ز " : الملوك .
( 2 ) انظر : جامع البيان 16 / 162 وتفسير ابن كثير 3 / 148 .
( 3 ) انظر : القول لابن جريج في جامع البيان 16 / 162 .
( 4 ) " ز " : معلقة .
( 5 ) من قوله " فتقول " إلى " سقط من " ز " بانتقال النظر .
( 6 ) " ز " : وجعلت .
( 7 ) " ز " : فأبى .
( 8 ) " ق " سقطت من " ز " .