تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4638

مساهمون:

ص٤٦٣٨
أهل بيت فرعون في الأمان من القتل وغيره . وكان على فراش فرعون وسريره « 1 » متغذيا بما يتغذى به الملك . وهذا « 2 » من بديع لطفه ، لا إله إلا هو . ويروى عن ابن عباس أنه قرأ : ( تقر ( بكسر القاف ، وهي لغة . ثم قال :
وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ
[ 40 ] . يعني : قتله القبطي إذ « 3 » استغاثه عليه الإسرائيلي :
فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ
أي : من غمّك بقتلك النفس إذا أرادوا أن يقتلوك . فخلصناك منهم حين هربت إلى أهل مدين . روى ابن عمر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : إنما قتل موسى الذي قتل من آل فرعون خطأ « 4 » . ثم قال :
وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً
قال ابن عباس : « 5 » . معناه : اختبرناك اختبارا . وعنه « 6 » ابتليناك ابتلاء . وعن ابن عباس أيضا : أنه إنجاؤه موسى من القوم « 7 » . ومن اليم ومن الذبح حين أخذ بلحية فرعون ، ومن القتل حين قتل القبطي . وذكر ابن جبير عن ابن عباس « 8 » حديثا طويلا في قصة موسى عليه السّلام معناه : أن
هامش
( 1 ) " ز " : فرش فرعون وسرره . ( 2 ) " ز " : وهو . ( 3 ) " ز " : لما . ( 4 ) انظر : تاريخ بغداد 12 / 492 والدر المنثور 4 / 296 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 16 / 164 والدر المنثور 4 / 296 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 16 / 164 والدر المنثور 4 / 296 . ( 7 ) " ز " : قال نجا اللّه موسى من الذبح . ( تحريف ) . ( 8 ) ذكره الطبري بكامله في جامع البيان 16 / 164 والسيوطي في الدر المنثور 4 / 296 ، وهو هنا مختصر .