تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 4492

مساهمون:

ص٤٤٩٢
و [ قيل ] « 1 » التقدير : هذا الذي يتلى عليك « 2 » ، ذكر رحمة ربك عبده زكريا . والتقدير : وفيما يتلى عليك « 3 » يا محمد ، ذكر ربك « 4 » عبده زكريا برحمته . قوله :
نِداءً خَفِيًّا
[ 2 ] . أي : دعاه « 5 » سرا كراهية الرياء . قاله ابن جريح « 6 » وغيره « 7 » . وقال السدي « 8 » : رغب زكريا في الولد ، فقام يصلي ، ثم دعا ربه سرا فقال : " ربّ إنّي وهن العظم منّي " إلى قوله " واجعله ربّ رضيّا " « 9 » . ومعنى " وهن العظم " ضعف ورق من الكبر . وقوله :
وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً
[ 3 ] . أي : كثر الشيب في الرأس . ونصب " شيبا " على المصدر ، لأن معنى اشتعل ، شاب . وقال الزجاج : نصبه على التمييز . أي : اشتغل من الشيب « 10 » .
هامش
( 1 ) زيادة من " ز " . ( 2 ) " ز " : عليكم . ( 3 ) " ز " : عليكم . ( 4 ) " ذكر ربك " سقط من " ز " . ( 5 ) " ز " : دعاء . ( 6 ) " ز " : ابن جبير : تحريف ، وابن جريج هو الإمام الحافظ أبو الوليد ، فقيه الحرم ، له ترجمة في تذكرة الحفاظ 1 / 169 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 16 / 45 وزاد المسير 5 / 206 والدر المنثور 4 / 258 . ( 8 ) هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي ، تابعي ( ت 127 ه ) له ترجمة في تهذيب التهذيب 1 / 313 . وطبقات المفسرين 1 / 110 . ( 9 ) انظر : جامع البيان 16 / 45 - 46 . ( 10 ) معاني الزجاج 3 / 319 .