ويروى « 1 » أن العصا كانت من ورقة آس الجنة ، وهي من وسط الورقة الخط الثاني في وسط ورقة الآس " والآس " « 2 » الريحان وكانت من ريحان الجنة من الخط الثاني في وسط الورقة المستطيل / ، فما ظنك بحسن ريحان يكون الخط الثاني في وسط ورقه « 3 » [ منها ] « 4 » عصا في طولها اثنى عشر ذراعا .
ويروى أن موسى صلّى اللّه عليه وسلّم أمره اللّه أن يدخل يده في « 5 » فيها فيقبض عليها ، فأدخل يده في فيها وقبض عليها ، فصارت يده بين الشعبتين اللتين كانتا في العصا ، وصارت الحية في يده عصا على ما كانت عليه قبل ذلك ؟ . وكان للعصا شعبتان في رأسها ، فصارت الشعبتان فم الحية ، ثم عادت إلى حالتها .
قوله تعالى ذكره :
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ
[ 21 ] إلى قوله :
إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً
[ 34 ] .
المعنى : واضمم يا موسى يدك ، فضعها تحت عضدك .
وقال مجاهد : " إلى جناحك " كفه في عضده « 6 » .
يقال لآخر العضد ، إلى مبتدأ الإبط جناح .
وقيل : أمر أن يدخل يده في ثيابه مما يلي صدره « 7 » وعضده ، ففعل ، ثم أخرجها بيضاء لها شعاع ونور .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير القرطبي 11 / 190 .
( 2 ) " الاس " سقطت من " ز " .
( 3 ) " ز " : ورقها .
( 4 ) زيادة من " ز " .
( 5 ) " في " سقطت من " ز " .
( 6 ) انظر : جامع البيان 16 / 157 وتفسير ابن كثير 3 / 145 والدر المنثور 4 / 295 .
( 7 ) " صدره " سقطت من " ز " .