وقيل ب
وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي .
أي : لتثاب كل نفس من المكلفين بما تعمل من خير وشر .
و " السعي " العمل . وأجاز أبو حاتم « 1 » الوقف على " أخفيها " . ويبتدئ بلام
لِتُجْزى
بجعلها لام قسم . وذلك غلط ظاهر .
قوله تعالى ذكره :
فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها
[ 15 ] إلى قوله :
سِيرَتَهَا الْأُولى
[ 20 ] .
أي : فلا يردنك عن العمل للساعة من لا يؤمن بها . أي : من لا يؤمن بالبعث .
وَاتَّبَعَ هَواهُ
أي : هوى نفسه ، وخالف أمر اللّه .
فَتَرْدى
أي : فتهلك إن فعلت ذلك .
وقيل المعنى : فلا يصدنك يا موسى ، عن الإيمان بالساعة من لا يؤمن بها ، وهذا خطاب لموسى عليه السّلام ، والمراد به الجميع .
ثم قال تعالى :
وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى
[ 16 ] .
" ما " لفظها ، لفظ الاستفهام ، ومعناها [ معنى ] « 2 » التنبيه والتثبيت والتقرير « 3 » لما يريد اللّه منها من إحالتها عما هي عليه . فإذا نبهه وقرره على حقيقتها ، لم يقدر بعد استحالتها وكونها حية « 4 » أن يقول : كذا كانت .
هامش
( 1 ) انظر : غريب إعراب القرآن 2 / 140 .
( 2 ) زيادة من " ز " .
( 3 ) " ز " : التقدير .
( 4 ) " ز " : فيه .