وروى أبو هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال « 1 » : " من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها ، قال اللّه عز وجلّ :
وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي
وزاد فيه قتادة " لا كفارة لها إلا ذلك " .
وقيل « 2 » : المعنى : أقم الصلاة لأن أذكرك بالمدح .
وقيل « 3 » : المعنى : أقم الصلاة إذا ذكرتني .
وقيل « 4 » : المعنى : أقم الصلاة لتذكرني فيها .
وشاهده أن ابن عباس وأبا عبد الرحمن السلمي « 5 » قرآ : « 6 »
وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي
بلامين ، مشددة الذال . أي « 7 » : لتذكرني فيها .
وقرأ الأعرج وأبو رجا « 8 » والشعبي « 9 » : " لذكرا " « 10 » أبدلوا من « 11 » الياء ألفا . كما
هامش
( 1 ) انظر : البخاري مع الفتح 2 / 70 ( كتاب المواقيت ، باب 37 ) والترمذي 1 / 114 ( كتاب الصلاة ، باب 131 ) ومسند أحمد 3 / 100 .
( 2 ) وهو قول النحاس في إعراب القرآن 2 / 334 .
( 3 ) وهو قول النحاس في إعراب القرآن 2 / 333 .
( 4 ) وهو قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن 177 .
( 5 ) هو أبو عبد الرحمن السلمي ، مقرئ الكوفة وعالمها ، عبد اللّه بن حبيب بن ربيعة ( ت 73 ه ) .
انظر : ترجمته في : تذكرة الحفاظ 1 / 58 وغاية النهاية 1 / 413 وتهذيب التهذيب 5 / 183 .
( 6 ) لم أقف على هذه القراءة بهذا اللفظ : وفي مختصر ابن خالويه : 90 : " للذّكرى " وسندها لأبي عبد الرحمن دون ابن عباس .
( 7 ) " أي " سقطت من " ز " .
( 8 ) هو عمران بن تيم ، ويقال ابن ملحان ، أبو رجاء العطاردي ، البصري التابعي الكبير ، ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة ، وكان مخضرما ، أسلم في حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يره ( ت 105 ه ) .
انظر : ترجمته في : طبقات ابن خياط : 196 وتذكرة الحفاظ 1 / 66 ومعرفة القراء الكبار 1 / 58 وتهذيب التهذيب 8 / 140 .
( 9 ) هو عامر بن شراحبيل ، أبو عمرو الشعبي ، الكوفي ، الإمام الكبير المشهور ( ت 105 ه ) له ترجمة في تذكرة الحفاظ 1 / 78 وغاية النهاية 1 / 350 وتهذيب التهذيب 5 / 65 .
( 10 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس 2 / 334 .
( 11 ) " من " سقطت من " ز " .