وروى محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال « 1 » : يبعث اللّه الأنبياء يوم القيامة إذا حشروا ، على الدواب ، ويبعث صالح نبي اللّه على ناقته ، حتى يوافوا بالمؤمنين من أصحابهم المحشر ، ويبعث أبنائي الحسن والحسين « 2 » على ناقتي العضباء « 3 » والقصواء « 4 » وأبعث أنا على البراق ، وخطوها عند أقصى طرفها . ويبعث بلال « 5 » على ناقة من نوق الجنة ، ينادي بالأذان ، غضا ، حتى إذا بلغ « 6 » . أشهد أن محمدا رسول اللّه ، شهد بها جميع الخلائق من المؤمنين والكافرين ، فيقبل ذلك من المؤمنين ، ويرد على غيرهم من أهل الشك « 7 » والتكذيب .
وقيل « 8 » : معنى " وفدا " أي : وافدين على ما تحبون . من كان يحب ركوب الخيل ، وفد على اللّه على خيل لا تروث ، ولا تبول ، لجمها من الياقوت الأحمر ، ومن الزبرجد الأخضر ومن الدر الأبيض ، وسرجها من السندس والإستبرق . ومن كان يحب الإبل ، فعلى نجائب لا تبعر ولا تبول ، أزمتها الياقوت والزبرجد ، ومن كان يحب السفن ،
هامش
( 1 ) الحديث في كنز العمال ( رقم 33689 ) وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة برقم 771 وقال بأنه موضوع . ورواه الخطيب البغدادي في تاريخه 3 / 140 - 141 .
( 2 ) الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب ، وأمهما فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . انظر : طبقات ابن خياط : 5 .
( 3 ) العضباء : اسم لناقة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم اللسان : ( عضب ) .
( 4 ) القصواء : لقب ناقة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . انظر : اللسان : ( قصا ) .
( 5 ) هو بلال بن رباح ، مؤذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، مولى أبي بكر الصديق ( ت 21 ه ) . انظر : طبقات ابن خياط : 19 والرياض المستطابة : 38 .
( 6 ) في " ز " زيادة أشهد أن لا إله إلا اللّه بعد ، " إذا بلغ " .
( 7 ) " ز " : الشرك .
( 8 ) القول لابن عباس في تفسير القرطبي 11 / 151 .