فعلى سفن من زبرجد أخضر ، وأمواج مثل ما بين السماء والأرض قد أمنوا الغرق والأهوال .
وروى « 1 » عمرو بن قيس الملائي « 2 » أن المؤمن إذا خرج من قبره ، استقبله أحسن صورة وأطيبه ريحا . فيقول : هل تعرفني ؟ فيقول : لا ، إلا أن اللّه عز وجلّ قد طيب ريحك ، وحسن صورتك ، فيقول : كذلك كنت في الدنيا ، أنا عملك الصالح ، طالما ركبتك ، فاركبني أنت اليوم ، وتلا
يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً
« 3 » .
قال قتادة : " وفدا " إلى الجنة « 4 » .
وقال ابن جريج : على النجائب « 5 » .
وقال الثوري : على الإبل والنوق « 6 » .
وفي هذا الخبر إيماء إلى الجزاء والثواب ، لأن الوفد هم الواردون على الملوك ، المنتظرون العطاء والبر والإكرام منهم .
وروي « 7 » أن المؤمن يستقبله عند خروجه من قبره أحسن صورة رآها « 8 » وأطيبه
هامش
( 1 ) " ز " : روي عن .
( 2 ) هو عمرو بن قيس الملائي ، من كبار الكوفيين . انظر : ترجمته في تاريخ الثقات 368 وتهذيب التهذيب 8 / 92 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 16 / 127 وتفسير القرطبي 11 / 151 وتفسير ابن كثير 3 / 137 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 6 / 127 والدر المنثور 4 / 284 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 16 / 127 وتفسير القرطبي 11 / 151 وتفسير ابن كثير 3 / 137 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 16 / 127 وتفسير ابن كثير 3 / 137 .
( 7 ) وهو نفس الأثر السابق عن عمرو بنت قيس الملائي . وهنا تتمة له .
( 8 ) " رآها " سقطت من " ز "