حرف « 1 » الحلق ، والكسر هو الأصل ، فلذلك حذفت الواو في المستقبل على أصل حذفها في : يزن ، ويعد وشبهه .
وقد أتت أربعة أفعال من السالم على يفعل ويفعل « 2 » باللغتين في المستقبل وهي حسب يحسب ، ونعم ينعم ، ويبس يبس ويئس ييأس « 3 » .
وحرف الجر ، مقدر محذوف من المفعول الأول في " ونرثه " أي ونرث « 4 » منه قوله « 5 » .
وفي حرف ابن مسعود ، و " نرثه ما عنده " « 6 » .
وقال ابن زيد : " ونرثه ما يقول " ما جمع من « 7 » الدنيا ، وما عمل فيها « 8 » .
وقيل : معناه : ويبقى عليه الإثم « 9 » .
قوله تعالى ذكره :
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا
[ 82 ] .
إلى قوله :
عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً
[ 88 ] .
المعنى : واتخذ هؤلاء المشركون من دون اللّه آلهة يعبدونها ، لتكون « 10 » لهم منعة من
هامش
( 1 ) أخذ بها الحلق . ( تصحيف وإسقاط ) .
( 2 ) " ز " : يفعل ، تحريف .
( 3 ) " ز " : تيس تيأس . ( تصحيف ) .
( 4 ) " ز " : ويرث ( تصحيف ) .
( 5 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 / 63 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 16 / 123 وتفسير ابن كثير 3 / 136 .
( 7 ) " ز " : في .
( 8 ) انظر : جامع البيان 16 / 123 وتفسير ابن كثير 3 / 136 .
( 9 ) " ز " : بعد " الإثم " ثم الجزء السابع والثلاثون .
( 10 ) " ليكون " .